رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أحداث

أحمد عصمت:«أجندة الإسكندرية» تحقق التواصل بين منتجي الثقافة ومستهلكيها


الأمير خالد فيصل يسلم أحمد عصمت جائزة الفكر العربي فى فئة الإبداع فى الإعلام العربى

الأمير خالد فيصل يسلم أحمد عصمت جائزة الفكر العربي فى فئة الإبداع فى الإعلام العربى

حوار: مني عبد الكريم
9/23/2017 12:56:31 PM

احتفلت مجلة » أجندة الإسكندرية»‬ ( Alex Agenda ) خلال شهر أغسطس الماضي  بمرور  11 عاما علي إطلاقها وتحديدا في أغسطس 2006، حيث بدأت بهدف إتاحة المعلومات عن الأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية التي تقدم بمختلف المراكز الثقافية الحكومية والأجنبية والخاصة للجمهور بالإسكندرية سواء من المقيمين بها أو زوارها من المصريين والأجانب.
تعتبر فكرة الأجندة من الأفكار الثقافية المبتكرة التي  ساهمت في  الترويج للأنشطة الثقافية في  الإسكندرية حتي قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وقد قدمت المجلة عدة مبادرات أخري كان من بينها مليون كارت سياحي   بهدف إعادة وضع مدينة الإسكندرية علي الخريطة السياحية والثقافية.

كنت قد شاهدت الأجندة عدة مرات أثناء زيارات متفرقة للإسكندرية، لكنني  تعرفت عليها عن قرب من  خلال لقائي  بمديرها التنفيذي  أحمد عصمت الذي  شاركت معه بإحدي الورش التدريبية عن العمل الثقافي. ولعصمت باع طويل في  مجالات العمل الإعلامي  والثقافي، وقد امتد عمله للدول العربية والأوروبية فشارك في مبادرات المجاورة الثقافية في الأردن والصحافة الثقافية بهولندا. كما عمل كمستشار تدريب وتسويق ثقافي في برنامج دعم الصناعات الثقافية والذي موله الاتحاد الاوروبي ونفذته مكتبة الإسكندرية.
تخرج عصمت في كلية التجارة إنجليزي قسم إدارة الأعمال ثم حصل علي دراسات عليا في التسويق ودرس الإعلام ما بين الولايات المتحدة والسويد، واحترف التدريب في  مجالات الإعلام منذ عام 2010، وله مشاركات وأوراق عمل في  مؤتمرات دولية متعددة.
إضافة إلي ذلك أسس أحمد عصمت منتدي الإسكندرية للإعلام عام 2012،  وهو منتدي إقليمي يعقد سنويا في إبريل ويهدف إلي رفع كفاءة العاملين في المنطقة العربية في مختلف مجالات الإعلام. والذي  فاز عنه أحمد عصمت بجائزة الإبداع الإعلامي  التي  تمنحها مؤسسة الفكر العربي  بأبو ظبي.
وقد صدر له كتاب »‬ الترويج للصحفيين في عصر التكنولوجيا» وأيضا شارك في كتابة »‬الدليل الاسترشادي حول الإعلام والانتخابات» مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.
التقينا بأحمد عصمت وكان لنا معه هذا الحوار:
نريد أن نتعرف أكثر علي »‬أجندة الإسكندرية» وأهدافها ؟
بدأ إصدار »‬أجندة الإسكندرية Alex Agenda» عام 2006 كوسيلة لتحقق التواصل بين منتجي الثقافة ومستهلكيها وإتاحة المعلومات عن جهود هؤلاء المبدعين وبين الراغبين في  الاستمتاع بهذا الإبداع،  فأحيانا يريد مستهلكو الثقافة أو بمعني آخر الجمهور حضور الفعاليات، لكنهم مع الأسف يفتقدون المعلومات عن أماكن ومواعيد إقامة هذه الحفلات والمنتديات الثقافية. ولذا تشارك الأجندة في دعم وتغطية أهم الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية والسياحية، وتعتمد المجلة علي  فكرة النصوص المصورة وإعطاء مساحات كبيره للصور والتصميمات الجذابة التي  تتناسب مع المحتوي. وهي  تصدر باللغتين العربية والانجليزية، وتوزع  مجانا في جميع أنحاء الاسكندرية من خلال خطة توزيع تدعم فكرة الانتشار المستمر.
قامت الأجندة بالأساس  لسد فجوة في  التواصل بين منتجي الثقافة ومستهلكيها فما الذي  تعنيه بذلك وكيف يمكن حل تلك المشكلة؟
يعني أن هناك فعاليات شعرية ومسرحية ومناقشات مفيدة تقام ولا تجد جمهورا بينما تجد الجمهور يتقاتل لشراء تذاكر حفلات أخري؛ الفكرة هنا أن الفجوة هي فجوة أجيال فالفارق كبير وبعيد بين من يديرون الثقافة وبين المتعاملين مع الثقافة. لابد أن تضم قاعدة العاملين في وزارة الثقافة شباباً وتكون لهم صلاحيات تنفيذية كي  يستطيعوا التواصل والقيام بمشروعات ثقافية فيها جانب ابتكاري وإبداعي جذاب.
خرجت »‬أجندة الإسكندرية» في  حجم غير معتاد وقتها، فكيف استقبلها الجمهور؟
حجم الأجندة هو حجم الجيب وقد كان هذا هو السبب الأساسي  لاختيار المقاس »‬1116» إضافة إلي العامل الاقتصادي  حيث لا يهدر ورقا... وقد كان الجمهور مرحبا لكنهم استغربوا أن يقوم عليها مجموعة من الشباب بل وراهن البعض علي  عدم استمراريتها وهو ما أثبتت الأيام عكسه.
كيف تطورت المجلة علي مدار تلك السنوات؟
التطور كان علي صعيد الكم والكيف...بمعني أن عدد النسخ المطبوعة زاد من 3 آلاف نسخه في 2006 حتي وصل إلي 20 ألف نسخة شهريا. أما علي صعيد الكيف، فتحولت الأجندة من مجرد ناقل للفعاليات لناقد لها وامتد عملها لتقديم وجبة صحفية شبابية كاملة كل شهر. إضافة لذلك نحرص علي تقديم الدعم والرعاية والترويج للمبادرات الشبابية والثقافية والفنية بهدف تقديمها إعلاميا للمجتمع بشكل احترافي.
هل تري أن المجلة ساهمت في  تغيير وضع الأنشطة الثقافية في  الإسكندرية؟
أعتقد أن الدقة تحتم علينا أن نقول إن تفاعل الناس مع الأجندة هو ما أحدث فارقا واضحا؛ فاهتمام المؤسسات الثقافية سواء الحكومية أو الأجنبية أو المستقلة بارسال برامجها بشكل دوري في المواعيد المحددة دليل علي قدرة الأجندة أن تكون حلقة وصل حقيقية بين منتجي ومستهلكي الثقافة في المدينة.
حدثنا عن مبادرة مليون كارت سياحي التي  تبنتها الأجندة لدعم السياحة بالإسكندرية؟
في أعقاب ثورة 25 يناير 2011 أصبحت الحاجة ماسة لتعود دورة الحياة إلي طبيعتها المعتادة في المدينة واستعادة نشاطها التجاري والسياحي وهو ما لم يكن ليتم إلا من خلال مبادرات تحاكي طبيعة هذه الثورة السلمية الراقية من أجل استعادة نشاطها. ومن هنا أطلقنا من خلال أجندة الإسكندرية مبادرة طباعة مليون كارت سياحي لدعم السياحة بالإسكندرية وتم طباعة مئات الألوف من الكروت السياحية.
في  البداية تم توزيعها داخل أجندة الإسكندرية ليستخدمها القراء في إرسالها لأصدقائهم العرب والأجانب لمعاودة زيارة الإسكندرية والتمتع بجوها المبهج ومناخها المعتدل ودفء مشاعر أهلها والخدمات الثقافية والفندقية والسياحية المتاحة.. وتم اختيار الكروت السياحية بمعرفة خبراء الفنون التشكيلية والسياحة. كما تم توزيع الألوف منها بالمجان بالفنادق والمطاعم السياحية لاستخدامها في الترويج السياحي لمدينة الإسكندرية.
هل قامت المجلة بمبادرات أخري لدعم الأنشطة الثقافية؟
في أكتوبر 2012 وبمناسبة احتفال مكتبة الاسكندرية بعيدها العاشر أطلقنا مبادرة ونداء لتحويل مدينة الإسكندرية لتصبح مدينة عالمية لإنتاج المعرفة كي  تستعيد مجدها القديم منذ أن وفد إليها العديد من الباحثين من جميع أنحاء العالم القديم ليتتلمذوا علي أيدي أساتذتها فأنارت ذلك العالم بالعلم والمعرفة .
إضافة إلي ذلك نبادر كل فترة بمشروع جديد ينطلق من خلال الأجندة، فأطلقنا مبادرة لدعم الكتاب والشعراء الجدد من خلال نشر أعمالهم والترويج لها، ومبادرات للتبرع بالكتب في يوم الكتاب توزع في المناطق ذات الحاجة والمكتبات الموجودة بأطراف المدينة. كما نعتز بإصدار أعداد خاصة سنويا عن أبزر ما تقوم به المرأة السكندرية والسكندريات المتميزات ــ وهم كثر ــ بالمدينة؛ أيضا ندعم الشباب العامل في مجالات ريادة الأعمال المختلفة. كما كانت الأجندة من المشاركين والداعمين في أول مهرجان شارع اشتركت فيه كافة المراكز الثقافية الحكومية والخاصة والأجنبية بالإسكندرية إبان 25 يناير.
من وجهة نظرك ما معايير تقييم نجاح المشروع الثقافي، وكيف انطبق ذلك علي الأجندة؟
حتي عام 2012 كانت الأجندة »‬محركاً ثقافياً» فنحن لا ننتج فعاليات ولكن نساعد ونساهم ونقدم الدعم الإعلامي للفعاليات؛ وبعد 2012 فكرنا في القيام بعملية »‬التشبيك» بين الفاعلين في الحقل الثقافي وتقديم استشارات فيما يخص إدارة المشروعات الثقافية والتسويق والترويج لها. االتشبيكس مستمر منذ بداية الاجندة ... »‬التشبيك» مع الجميع، المراكز الحكومية والأجنبية والمستقلة بهدف إثراء المحتوي  وتقديم الدعم المشترك بين الجميع. أعتقد أن تطور الفكرة بهذا الشكل هو أحد مؤشرات النجاح؛ الاستمرارية مؤشر آخر لكن الأهم هو رد فعل الجمهور والقراء وتفاعلهم مع ما تكتبه الأجندة والتواصل الدائم علي وسائل التواصل الاجتماعي.
درست بكلية التجارة ومع ذلك حولت مسارك العملي  تماما للعمل الثقافي  والإعلامي  فكيف حدث ذلك؟
بعد تخرجي في الكلية عملت في مجال البنوك واستكملت دراستي العليا في مجال التسويق ثم استقلت بعد مرور عامين وتحولت لدراسة الصحافة الاستقصائية ثم الإعلام الجديد. الشغف هو السر الحقيقي وراء ذلك؛ أن تحب ما تعمل حتي تعمل ما تحب. عندما عملت بالبنك كانت لدي أفكار- ومازال لدي أفكار لطيفة للتسويق البنكي والترويج للمؤسسات المالية-  لكن فكرة أن تقوم علي عمل مفيد بشكل أوسع كانت تطاردني لذلك قمت بال career shift أو ما يعرف بتغيير المسار العملي.
هل تري أن هناك علاقة بين دراسة إدارة الأعمال والعمل الثقافي  والإعلامي؟
بالطبع الإدارة من أهم عوامل النجاح إن لم تكن أهمها ومبادئ الإدارة واحدة في كافة المجالات ولكن تصبغ عليها خصوصية كل موضوع صبغتها.
بما أننا تحدثنا عن علاقة إدارة الأعمال بالثقافة، فلسنوات طويلة ظل هناك رفض تام لأن تكون أنشطة الثقافة ربحية خاصة أنشطة وزارة الثقافة ، كيف تري هذا الموضوع؟
عندما نتعامل مع الثقافة كصناعة يمكن أن نتحدث بعدها عن ربحية الوزارة من عدمه؛ وزارة الثقافة عليها دور خدمي تنويري ولكن أعتقد أنه يجب أن نتخذ الآن منحي صناعة الثقافة بمعني أن تكون هناك فعاليات تدر ربحاً يمكن من خلاله الإنفاق علي الأنشطة المجانية الأخري.
ولذا أري أنه لابد من التعامل مع الثقافة كصناعة لها مدخلات ومخرجات وعمليات تتمخض عن عمل ثقافي  جذاب ومفيد... فمثلا مهرجان الأوبرا الصيفي مثال ناجح لتلك الفكرة وكذلك الفعاليات الرمضانية التي يقيمها صندوق التنمية الثقافية.
كيف تري تغير تلك النظرة في  ضوء المستجدات العالمية ؟
هناك تجربة المملكة المتحدة فالصناعات الثقافية أحد أهم بنود الموازنة العامة التي تدر دخلاً علي بريطانيا ولكن دعنا نفرق أيضا بين مختلف قطاعات الوزارة التي أنشئ كل منها بهدف تقديم خدمة ثقافية مختلفة، فمثلا طبيعة قصور الثقافة تختلف عن مركز الإبداع عن الأوبرا.وهنا تنبع أهمية وجود استراتيجية ثقافية مصرية واضحة داخلية وخارجية وأرجو أن يقوم السيد الرئيس بالدعوة لعقد منتدي وليس مؤتمر ينظم عدة ورش عمل يشارك فيها الجميع بشرط أن من يشارك يقدم مقترحا واضحا مكتوبا يمكن الاسترشاد به لصياغة استراتيجية ثقافية جديدة لمصر.
وبعيدا عن اقتصادات الثقافة، ما هي  مشكلة العمل الثقافي  من وجهة نظرك ؟
مشكلة الثقافة الأولي  هي  مدعي  الثقافة ... فنحن بحاجة لأن نفهم أن الثقافة مشروع قومي  وهي  خط الدفاع الأول لمصر ...بناء الإنسان فكريا مهم ولابد أن تتعدي  الثقافة فكرة مجرد ندوة أو أمسية، الثقافة تشكل الوعي  الجمعي  للجماهير وهو ما تستطيع الدولة أن تعتمد عليه في  الأوقات الصعبة.
باعتبارك واحدا من الأسماء البارزة في  مجال التدريب الثقافي  والإعلامي، كيف تري دور التدريب في مصر؟
شكرا لأنك أصبغت علي  صفة »‬الاسم البارز» ودعينا نتحدث أننا في حاجة إلي التدريب في كافة المجالات، فالتدريب يساعد علي تطوير الذات وينعكس إيجابا علي العمل المؤسسي. فلو تحدثنا مثلا عن الصحافة الثقافية كحلقة وصل بين العمل الصحفي/الإعلامي والعمل الثقافي؛ نحن في حاجة ماسة إلي التدريب علي كيفية تغطية الفعاليات بشكل مختلف ومتجدد بعيدا عن »‬ افتتح فلان الفلاني وحضر فلان وقص شريط الافتتاح» وبالمناسبة هذا الأسلوب أحد أسباب عزوف الناس عن قراءة المكتوب في المجال الثقافي وبالتالي ضعف مردوده وما يترتب عليه من إلغاء الصفحة الثقافية كاختيار أول لو عندنا إعلانات. وعلي الجانب الآخر يجب تدريب العاملين في الحقل الثقافي علي مختلف المهارات وأهمها وضع استراتيجيات واضحة والترويج والتسويق الثقافي.
قمت أيضا بتأسيس منتدي الإسكندرية للإعلام الذي  فاز بجائزة الإبداع العربي لعام 2016. ما الجديد الذي  سيقدمه المنتدي خلال السنوات القادمة؟
أنٌشئ »‬منتدي الإسكندرية للإعلام»، عام 2012 بالتعاون ما بين »‬أليكس أجندة» والمعهد السويدي بالإسكندرية؛ حرصًا علي رفع مستوي الأداء العملي  للكفاءات الإعلامية بمختلف مجالاتها (صحافة، إذاعة،  تليفزيون ... وكذلك الإعلام الإلكتروني)، وصولاً إلي مصداقية ومهنية حقيقية وبخاصة مجتمعات الإعلام المحلي. توج المنتدي في ديسمبر2016 بجائزة الإبداع العربي من مؤسسة الفكر العربي فئة الابداع الإعلامي.
وقد عقد المنتدي في دورته الأولي في  مايو 2013 بعنوان »‬الإعلام المحلي  والتنمية» علي نطاق جمهورية مصر العربية فقط، ثم انطلقت دورته الثانية عام 2014 إلي رحاب أوسع ليشمل الوطن العربي  وفي  أبريل 2015 بالإسكندرية تحت عنوان »‬الإعلام المجتمعي  في  العالم العربي»، وفي أكتوبر 2016 ناقش المنتدي موضوع »‬ريادة الأعمال في  مجال الإعلام في  العالم العربي» وفي إبريل الماضي 2017 تناول موضوع دورته الخامسة »‬الإعلام والابتكار».
العام المقبل وفي الدورة السادسة 2018 ــ إن شاء الله - سنستكمل موضوع الابتكار كمحور رئيسي  لتطوير الأداء الإعلامي  في  العالم العربي  باستخدام الأفكار والتكنولوجيا، وسياسات الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة، والإعلام باستخدام الجيل الرابع من الهواتف المحمولة.
ما هي  الفئة التي  يستهدفها المنتدي، وكيفية الاشتراك به؟
المنتدي  يستهدف العاملين في  الحقل الإعلامي  والصحفي  حتي  سن 40 سنة... ويتم الاشتراك عن طريق تقديم استمارة التحاق تعرض علي  لجنة خماسية تمثل الدول العربية وتكون مسئولة عن اختيار المشاركين طبقا لخبراتهم والشروط المعلنة
كنت قد شاركت أيضا في  تأسيس أكاديمية شباب صحفيي  البحر المتوسط بالسويد فحدثنا عنها؟
شاركت في عام 2008 في دورة تدريبية في عمان نظمتها مؤسسة صحفية دولية وقابلت عدداً من الأصدقاء من مختلف دول البحر المتوسط وبعد انتهاء الدورة فكرنا في إنشاء مؤسسة مجتمع مدني مقرها السويد بمجلس إدارة يمثل فيه مختلف دول البحر المتوسط وتقوم علي تطوير الدورة التدريبية التي حضرناها وعلي أن تعقد بشكل سنوي مرة في دولة عربية ومرة في دولة أوروبية وهو ما تحقق مرة في أمستردام بهولندا ثم الإسكندرية بجمهورية مصر العربية.
من خلال عضويتك بمجلس إدارة مركز الحرية للإبداع، كيف استفاد المكان من خبراتك في  العمل الثقافي  الخاص؟
وما الرؤية المستقبلية للتطوير؟
العمل في  مركز الحرية للإبداع جماعي  ما بين مدير المركز ومجلس الإدارة والعاملين بالمركز...كل في  مجاله يقوم علي  تنفيذ الأفكار التي  نعمل عليها... والحقيقة إنني  تعلمت الكثير خلال وجودي  في  الإبداع وتكونت لدي  رؤية أعمق.
والمركز حاليا في  فترة صيانة ونحن نجهز لعدد من الفعاليات المتميزة لفترة ما بعد الصيانة بالتعاون مع إدارة الصندوق.