رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أحداث

منْ منح الدكتوراه لنصير شمه؟

لجنة المناقشة: معايير معترف بها في الخارج.. والجامعة ترد: لا.. إنها معاييركم!


عائشة المراغي
9/23/2017 12:59:03 PM

"رأت اللجنة أن المستوى الرفيع للبحث في منطلقاته الفلسفية ونتائجه الجمالية، وتاريخ الباحث الحافل بالإنتاج المعرفي في أبحاثه السابقة وإبداعاته الخلاقة في الموسيقى وقدرته الفذة على اقتراح مسار مبتكر للدراسة العلمية والتطبيقية، يرشح بحثه كي يرقىليكون جديرا بأن يمنحه درجة الدكتوراه في فلسفة الموسيقى وليس الماجستير كما كان مقدما لها، وبخاصة أن تقاليد الجامعات الأوروبية ومن أهمها جامعة السوربون الفرنسية، وجامعة مدريد الإسبانية، درجت على اعتبار القيمة العليا للبحث وإضافته المبتكرة للمعرفة الإنسانية، هي التي تحدد الدرجة التي يحصل عليها الباحث إذا كان قد سبق له إنجاز أبحاث نظرية أخرى أو أعمال إبداعية متميزة، وهذا ما حدث مع نصير شمه، لهذا تقترح اللجنة منحه درجة الدكتوراه في فلسفة الفن مع مرتبة الشرف الأولى".
بتلك الكلمات أنهي د.صلاح فضل مناقشة الماجستير التي أقيمت الأسبوع الماضي بالمجلس الأعلي للثقافة للفنان نصير شمه، صاحبها تصفيق حار من الحضور، ثم مباركات، وانتهي الأمر.
بعد أقل من ساعتين؛ بعث المكتب الإعلامي للمجلس برسالة للصحفيين تتضمن خبرا عنوانه »نصير شمه يُمنَح درجة الدكتوراه بدلا من الماجستير خلال مناقشة رسالته»‬، ليبدأ الجدل، ما بين مدافعين وغاضبين، وتناثرت الأسئلة في أرجاء الوسط الثقافي المختلفة: كيف يمكن ذلك؟ ألا يعتبر هذا تعديا علي قوانين التعليم؟ هل تخضع هذه المناقشة ــ أساسا ــ لقوانيننا؟ هل يحدث ذلك ــ حقاــ  في السوربون ومدريد؟ وما دور المجلس الأعلي للثقافة في الأمر؟
يجيب علي السؤال الأخير د.حاتم ربيع، الأمين العام للمجلس، موضحا أن تلك المرة الأولي التي تقام فيها فعالية كتلك داخل أروقة المجلس، حيث قدَّم له نصير شمه طلبا رسميا لمناقشة رسالة الماجستير بإحدي القاعات، مذكور به أسماء اللجنة العلمية، يضيف: »‬ترددت في البداية لأنه شيء جديد، لكني لم أجد مانعا، فالمجلس الأعلي منبر للعلم والثقافة، ولجنة المناقشة مكونة من قامات كبيرة، وفي النهاية نحن جهة استضافة فقط».
روح العلم وقوانينه
يروي د.صلاح فضل تفاصيل الأمر من منبعه، فيقول: »‬منذ ثلاث سنوات تقريبا أهديت نصير شمه نسخة من كتابي »‬علم الأسلوب.. مبادئه وإجراءاته»، فهو مثقف يقرأ في النقد والأدب مثلما يبدع في الموسيقي. وبعد أن قرأه بتمعن سألني إن كان هذا المنهج الذي يستخدم في تحليل الأعمال الأدبية وتنظيمها إلي أساليب مختلفة يمكن تطبيقه علي الموسيقي، قلت له (أنت رجل مبدع وفنان ودارس وتستطيع أن تحاول ذلك). بعد ذلك عرفت أنه في إحدي جولاته التحق بجامعة تسمي »‬الجامعة العربية المفتوحة لشمال أمريكا» والتقي بأحد كبار أساتذة الموسيقي فيها وهو الدكتور حسين الأنصاري وسجل رسالته للماجستير عن أسلوبية الموسيقي. كان يراجعني من حين لآخر في بعض النقاط المتصلة بالمنهج ونتحاور سويا، حتي أخبرني منذ فترة بأن البحث قد تبلور وأن الجامعة بصدد أن تكِّون لجنة لمناقشة هذه الرسالة. وكنت قد التقيت قبل ذلك بالمشرف حسين الأنصاري في القاهرة وتبادلنا الرأي حول الموضوع. ثم وصلني خطاب رسمي من الجامعة بتشكيل اللجنة العلمية لمناقشة نصير شمه».
ويوضح مبررات قراره باقتراح درجة الدكتوراه: »‬قمت بقراءة الرسالة بتمعن فوجدتها عملا علميا فذا من ناحية المنهج ـــ باعتباري متخصصاً في المنهج الأسلوبي ـــ يضيف شيئا جديدا إلي المعرفة، وأنها ليست مجرد رسالة ماجستير من التي نشهدها عادة في الجامعات والمراكز الأكاديمية. وحسب معلوماتي عندما كنت أعمل بجامعة مدريد لمدة خمس سنوات، وكوني أستاذا زائرا بعدد من الجامعات الإيطالية والفرنسية والإسبانية؛ أعرف أن هناك تقليدا جامعيا بأن اللجنة العلمية إذا رأت أن البحث المقدم لها يفوق الدرجة العلمية التي ينشدها الباحث، من حقها أن تنقل الشهادة، وبدلا من أن تكون لماجستير، تقترح علي إدارة الجامعة أن يحصل صاحبها علي الدكتوراه تقديرا للإنجاز والابتكار العلمي المتحقق فيها. وقد أجريت بعض الاتصالات في الأسابيع الماضية للتأكد من أن هذا التقليد مازال معمولا به، فأخبرني أصدقائي أنه مازال موجودا، وعليه؛ أخبرت زملائي من أعضاء اللجنة فوافقوني تماما علي أن رسالة الأستاذ نصير تفوق مستوي رسائل الماجستير وأنها تستحق التقدير فعلا لأنه استطاع أن يطبق المنهج الأسلوبي لأول مرة علي الإبداع الموسيقي، وأثناء المناقشة كان همي أن أعرف مدي نجاح نصير شمه في ذلك، وما هي النتائج العلمية التي وصل إليها، وقمت بقياس هذه النتائج علي ما وصلنا إليه في دراسات الأدب بالمنهج الأسلوبي، فوجدت أنه أحسن بالفعل توظيفه وابتكر طرائق جديدة لتحليل ودراسة الأساليب الموسيقية المختلفة يستحق التقدير عليها، فاقترحت علي زملائي أعضاء اللجنة أن نمنحه درجة الماجستير التي تقدم لها ثم نقترح علي الجامعة التي هو مسجل فيها رفع هذه الدرجة إلي الدكتوراه، لأننا لا نملك المنح وإنما الاقتراح والتوصية. وكانت المفاجأة أن الأستاذ المشرف أخبرنا أنه اتصل برئيس الجامعة في واشنطن وأبلغه بقرار اللجنة، ووافق شفويا وطلب منه بعث الأوراق لاتخاذ اللازم».
ثم يعلن فضل عن استيائه: »‬ألقيت بياناً في المناقشة شرحت فيه مبررات هذا الاقتراح، وأنا أعلم أن هذا التقليد غير معمول به في الجامعات المصرية، لأنها لا تعني بالابتكار أو الخلق، وإنما تعني بالبرامج الروتينية والبيروقراطية، وكثير من الرسائل التي تقدم فيها لا تضيف جديدا علي الإطلاق. وحاولت أن أشرح الأمر للجمهور لأنني أعرف أنه مخالف للعرف وتقاليد الجامعة المصرية ولم تحدث سوابق قريبة من هذا، لأن قوانيننا تمنع ذلك. ولكن المادة الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي مع ما فيها من سخف وجهل وتطاول علي الأساتذة ومحاولة السخرية، تدل علي أننا مازلنا نؤثِر الجهل علي العلم، ونفضل التقاليد علي الابتكار، ولا نتعلم كيف يكون احترام المواقف العلمية والقرارات التي تشجع الابتكار».
يؤيده د.زين نصار، ويتساءل: »‬ما الذي يغضب الناس؟ الرسالة مسجلة في جامعة أمريكية لها نظام خاص يلتزم به الباحث، اختارونا كلجنة مناقشة ومصر مجرد مقر فقط. ففي جميع الأماكن المتقدمة يقدرون المواهب الفذة ويكون لها استثناءات. نحن منحنا له الماجستير ثم اقترحت اللجنة إذا كان ممكنا اعتبارها دكتوراه، والأمر في النهاية بيد الجامعة، لم نلزمها بشيء. فهذه أشياء علمية تقررها اللجان العلمية، وهي من تقدِّر إن كانت تلك الرسالة ترقي للدكتوراه أم لا. هم في أوروبا لديهم الكثير من المرونة لفعل ذلك. ثم إنه كان بإمكانه إقامة المناقشة في أي مكان، هل هذا جزاؤه لأنه اختار مصر؟» .
 ويضرب نصار مثلا: »‬في المعهد العالي للنقد الفني، حصل زميل لنا اسمه »‬ألفريد ميخائيل» علي دبلومة، وعندما ذهب لتسجيل الماجستير في السوربون أخبروه أن تلك الدبلومة بمثابة ماجستير وألحقوه ببرنامج الدكتوراه مباشرة. وتكررت نفس الواقعة مع زميل آخر في رويال أكاديمي بلندن، في مجال الفن التشكيلي».
مع التسليم بصحة ما سبق؛ تبقي تلك الحالات مختلفة عما شهدناه في مناقشة نصير شمه، فهؤلاء تم إلحاقهم ببرامج الدكتوراه من البداية، لأنهم حصلوا علي برامج أخري معادلة للماجستير، وهو ما لا يتحقق في حالة شمه، الذي لم يلتحق ببرنامج الدكتوراه في الجامعة، فكيف يحصل علي درجتها؟ الأمر لا يتوقف فقط علي الرسالة العلمية، وإنما بمقررات يجب دراستها، فالأمور في الخارج ليست بهذا القدر من اليسر الذي يتحدث به د.صلاح فضل.
»‬التلمذة » إحساس جميل
يروي نصير شمه قصته مع استكمال الدراسات العليا من البداية، قائلا: »‬عندما قرأت كتاب د.صلاح فضل فتح شهيتي علي الموضوع، وبدأت استنبط بعض المناهج الأدبية وأحاول تطبيقها في الموسيقي، وهو ما اعتبره د.صلاح إضافة نظرية جديدة».
وحول ما أثير عقب المناقشة؛  يتفق شمه تماما مع رأي فضل، وكأنه يعيده علي مسامعي، فيقول: »‬ما حدث شئ طبيعي في العالم، ففي الخارج لديهم سياقات مختلفة عن التي يعمل بها العرب، فأنا أعرف أطفالا يتم استثناؤهم من بعض السنوات الدراسية نظرا لتفوقهم، ولكننا نعاني في الوطن العربي من البيروقراطية والحشو، وكأن القيمة في الوزن وعدد الأوراق».
ثم ضرب مثلا بجامعة السوربون مدللا بالحالة التي أشار لها د.زين نصار حول ألفريد ميخائيل، واستطرد: »‬في النهاية؛ القرار سيتخذه المجلس العلمي بالجامعة، لكني لا أهتم كثيرا، فالرسالة التي أعددتها مجرد رياضة فكرية وفلسفية، ولأعطي مثلا لطلابي بأن يظلوا طوال عمرهم يدرسون ويتعلمون، فالبحث و»‬التلمذة» إحساس جميل وبه قدر كبير من التواضع. لذلك؛ حتي وإن أُقِّرت درجة الدكتوراه، إذا طرأت لي فكرة بحث آخر سأعمل عليه فورا. الأمر ليس مرتبطا بالشهادة».
لم يحبذ الفنان أن تقام المناقشة في إحدي الجامعات أو المراكز الأكاديمية، ويري أن المجلس الأعلي للثقافة هو الاختيارالأمثل ، يوضح: »‬أعتبر أن المجلس من أهم المناطق الثقافية في الوطن العربي، والموضوع فلسفي فني فكري نقدي، لذا وجدت أن المجلس هو المكان الأنسب. لم أكن أعرف الأمين العام شخصيا، فبعثت له برسالة ووجدت ترحيبا كبيرا منه».
وعن اختياره للجامعة رغم عدم الاعتراف بها في العديد من البلدان العربية، يقول: »‬جميع الشهادات في أوروبا والغرب معترف بها، والتعليم عن بعد لا يعني الاعتماد علي المراسلات الإلكترونية فقط، ففي حالة بحثي؛ اجتمعت مع الدكتور المشرف في أكثر من 40 جلسة، مدة كل منها ثلاثة أيام، بأماكن متفرقة حول العالم حسب ظروف تواجدنا، في بغداد وتونس، وآخرة مرة في مالمو بالسويد، وغيرهم. إضافة إلي أن رئيس الجامعة سيأتي إلي مصر في العاشر من أكتوبر القادم، وسيقيم مؤتمرا صحفيا بحضور العديد من رؤساء الجامعات الذين يتواصلون معه بالفعل».
اجتهادات
كان يمكن للأمر أن ينقضي بسلام، واعتبار مصر مجرد مقر للمناقشة ليس أكثر، كما أفادت لجنة المناقشة، لكن ما جعل الأمر شائكا، أن هذا التقليد الذي أشار إليه د.صلاح فضل بأنه موجود بالخارج، لا تعمل به الجامعة العربية المفتوحة لشمال أمريكا، المسجل بها رسالة الماجستير! والأدهي أنه عندما اعترض أحد العراقيين في الصفحة الخاصة بالجامعة علي »‬الفيسبوك» موضحا أن كل درجة علمية لها منهج مختلف، وأن ما حدث يفتقد للمعايير العلمية؛ كان رد مسئولي صفحة الجامعة كالتالي: »‬اللجنة التي تشكلت لمناقشة الفنان هي لجنة مصرية واعتمدت معايير جامعية عندهم بمنح شهادة الدكتوراه، وفق ضوابط خاصة بتكريم المبدعين وقوة ومتانة الرسالة التي أعدها، و»‬للجنة أساتذة أجلاء وكبار في علمهم، وتأتي أنت للتهجم علي الجامعة»!
وتبع ذلك بيان من الجامعة، يعبر عن امتنانهم باقتراح لجنة المناقشة، ولكن ألحقوا بالامتنان شرط: »‬لا بد من طالب البحث أن يلتزم بشروط الدراسة والأسس المتبعة في منح الشهادات وقبول قرار اللجان المشكلة لمناقشة أي بحث علمي لنيل شهادات جامعية عليا، وفي الوقت الذي تشكر فيه إدارة الجامعة الأساتذة المناقشين وحرصهم علي دعم البحوث الرصينة والعلمية والارتقاء بمسيرة البحث العلمي، إضافة إلي كون الباحث موسيقياً مبدعاً واستطاع ان يؤكد موهبته المتميزة في العزف والتلحين والتنظير، حيث تناول إبداعه العديد من البحوث الأكاديمية الجامعية وهذا بحد ذاته يمنح اللجنة مبررا أن تمنحه درجة أعلي وهو بضوء عطائه يستحق ذلك، والجامعة تذهب إلي ما ذهبت إليه اللجنة وتحترم قرارها، وتماشياً مع قوانين منح الدرجات العلمية في الوطن العربي وفي مصر تحديدا، الجامعة تلتزم بقوانين البحث العلمي وتعتبر المقترح إشادة بجهود الباحث المتميز، وهو اجتهاد من قبل اللجنة وليس قراراً قطعياً من الجامعة، وسيتم مناقشة الموضوع مع أعضاء لجنة المناقشة قريبا».
إذا؛ مصر ليست مجرد مكان فقط، فالجامعة تكترث لشأنها وقوانينها، ولعل هذا يتماشي مع ما أشار إليه نصير شمه وأكده أيضا المهندس أحمد لبيب؛ ممثل الجامعة في مصر، ًبأن د.صالح الرفاعي رئيس الجامعة سيأتي إلي مصر الشهر القادم لافتتاح مقر للجامعة هنا، علي أمل أن يساعد ذلك علي اعتراف المجلس الأعلي للجـامعــات بشهــاداتهاواعـــتمادها.فالجــامعةالعربية المفتوحة لشمال أمريكا، المنشأة عام 2006 بمقرين في كندا وأمريكا؛ شهادتها غير معترف بها في مصر، بل وفي البلدان العربية أيضا، رغم وجود مقرات لها في السودان والعراق منذ سنوات، إلا أن الطلبة هناك يؤكدون أن عدم الاعتراف بها، يأتي من كونها مخالفة للمعايير الأكاديمية!
ومن مطالعة موقعها الإلكتروني يتضح أن الاعتراف الوحيد الموجود بتلك الجامعة من قبل المنظمة الدولية للتربية، والسنوات المحددة فيها للانتهاء من الماجستير اثنان، والدكتوراه ثلاث، يمكن للطالب اختزال وقت الدراسة ولكن لا يمكنه اختزال مصاريفها، فالسنة قيمتها 3500 دولار أمريكي، وعليه الدفع حتي إن انتهي من رسالته خلال عام واحد.
يتم توثيق شهادات الجامعة من قبل الخارجية الأمريكية بتوقيع الوزير وحاكم ولاية واشنطن، أما التصديق من السفارات العربية، فيؤكدون: »‬نحن لا نستطيع إجبار السفارات علي التصديق، فلكل سفارة عريبة شروطها الخاصة وعلي الطالب أن يتصل بالسفارة الخاصة ببلده في واشنطن للتأكد من أنها تصدَّق الشهادات الممنوحة عن طريق الانترنت». أما في حالة رغبة الطالب ألا يذكر في شهادات الجامعة أن نوع التعليم هو تعليم عن بعد، فيقومون بإصدار شهادة من الجامعة الأمريكية العربية بنفس التصديقات، مع دفع رسوم أخري هي 2500 دولار.
مناقشة نصير شمه ليست الأولي من قبل الجامعة في مصر، فكما يؤكد لبيب؛ هناك عدد من الأساتذة في مصر يتواصلون مع الجامعة، وقد أقيمت أكثر من مناقشة هنا، تكونت لجانها من أساتذة الجامعات الحكومية المختلفة، رغم أن قانون الجامعات المصرية ينص في مادته رقم 101 علي أن »‬لا يجوز لأعضاء هيئة التدريس القيام بعمل من أعمال الخبرة أو إعطاء استشارة في موضوع معين إلا بترخيص من رئيس الجامعة بناء علي اقتراح عميد الكلية».
ملاحظة أخيرة حول الجامعة ،فمن المتعارف عليه في المواقع الخاصة بالجامعات أو الهيئات والأكاديميات المختلفة أن تكون مواقعها ذات امتداد »‬edu» اختصارا للتعليم، أو »‬ac» في الجامعات البريطانية اختصارا لأكاديمي، وأحيانا ينتهي امتداد الموقع باختصار لاسم الدولة مثل »‬eg» و»‬fr» و»‬uk» وغيرها. إلا أن الجامعة العربية المفتوحة لشمال أمريكا وموقعها هو www.acocollege.com ينتهيبــ »‬com» وهو امتداد يمكن لأي شخص إنشاء موقع به، وفي لحظات يمكن أن يختفي أيضا!