رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أخبار

بعد أن نشرت‮ "‬أخبار الأدب‮" ‬وأدانته لجنة الترقيات

عميد آداب القاهرة‮ ‬يقرر إيقاف طارق النعمان عن العمل


مني نور
8/6/2016 10:30:13 AM

بعد عامين من طرح أخبار الأدب لقضية السرقة العلمية التي ارتكبها الدكتور طارق النعمان‮ (‬المدرس بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة‮) ‬في الأبحاث التي تم ترقيته بها إلي درجة‮ (‬أستاذ مساعد‮)‬،‮ ‬أرسلت اللجنة العلمية الدائمة الخاصة بترقية الأساتذة المساعدين تقريرها إلي د‮. ‬جابر نصار رئيس جامعة القاهرة،‮ ‬تؤكد فيه ارتكاب طارق النعمان هذه السرقة وسحبت الترقية منه بعد أن منحتها له مستندة في ذلك لاعترافه بها علي صفحات أخبار الأدب،‮ ‬ومجلة فصول،‮ ‬واطلاعها علي أصول الأبحاث التي قام بسرقتها ونسبها إلي نفسه‮.‬
وبسؤال الدكتور معتز السيد،‮ ‬عميد كلية الآداب عن حقيقة موقف الجامعة الآن من هذه القضية،‮ ‬أكد العميد أنه قد خاطب رئيس الجامعة د‮. ‬جابر نصار عن طريق مذكرة طالب فيها بتحويل د‮. ‬طارق النعمان إلي لجنة تحقيق،‮ ‬والتي بدورها سوف تحوله إلي مجلس تأديب،‮ ‬وهو بدوره‮ ‬يقرر العقوبة المناسبة للفعل الذي قام به د‮. ‬النعمان‮..‬كما أكد د‮. ‬معتز لـ"أخبار الأدب‮" ‬أن د‮. ‬طارق النعمان تم توقيفه عن العمل حالياً‮ ‬تمهيداً‮ ‬للتحقيق معه،‮ ‬ومن ثم تم سحب جدول التدريس الخاص به والذي كان مقرراً‮ ‬في الفصل الدراسي القادم،‮ ‬كما سيتم خصم جزء من راتبه الشهري‮ (‬4‮/‬1‮ ‬المرتب‮)‬،‮ ‬طبقاً‮ ‬للقانون الخاص للجامعات‮..‬وبسؤاله عن المخصصات المالية التي حصل عليها د‮. ‬طارق النعمان بعد منحه الترقية الباطلة‮ (‬أستاذ مساعد‮) ‬والتي جاءت بأبحاث مسروقة،‮ ‬قال العميد‮:‬
إن مجلس التأديب هو المخول بتقدير المبلغ،‮ ‬وكيفية استرداده قانونياً‮ ‬لخزينة الجامعة،‮ ‬كما أنه‮ (‬مجلس التأديب‮) ‬سوف‮ ‬يقرر إجراءات العقاب التي ستتخذها وتقوم بتنفيذها الجامعة والكلية‮..‬وكانت أخبار الأدب،‮ ‬هي التي أثارت قضية السرقة العلمية التي ارتكبها د‮. ‬طارق النعمان،‮ ‬وكان ذلك في العدد‮ (‬1102‮) ‬بتاريخ‮ ‬7‮ ‬سبتمبر عام‮ ‬2014،‮ ‬وكان عنوان النشر‮ (‬بإجراءات باطلة‮.. ‬وتهاون لجنة الترقيات‮.. ‬ترقية أكاديمية بسرقة علمية‮!).‬
ثم تابعت أخبار الأدب تطورات القضية،‮ ‬وأعطت د‮. ‬طارق النعمان حق الرد،‮ ‬ونشرت بدورها رده في العدد‮ (‬1103‮)‬،‮ ‬والذي تضمن إقراره بالسرقة العلمية،‮ ‬وإن كان قد بررها عن طريق الخطأ‮ ‬غير المقصود،‮ ‬وقد حدث ذلك بعد نشرنا سرقة واحدة من الأعمال التي تقدم بها للترقيه،‮ ‬ثم حدث بعد شهور أن نشرنا بأدلة موثقة سرقة ثانية تم اكتشافها،‮ ‬ولم‮ ‬يرد إلينا أي نفي لها‮.‬
وتنتظر الآن الأوساط الأكاديمية،‮ ‬نتيجة لجنة التحقيق،‮ ‬ومجلس التأديب،‮ ‬لاسيما أن القضية طرحت لمدة عامين،‮ ‬ودارت حولها شكوك كثيرة‮!! ‬خاصة أن شباب الباحثين من أبناء الجامعة كانوا قد فقدوا الأمل في ظهور نتيجة التحقيق في أمر هذه السرقة العلمية،‮ ‬خوفاً‮ ‬من أن تكون السرقة هي السبيل الأسهل للترقية والوصول إلي الدرجات العلمية،‮ ‬ونكون‮ ‬بذلك قد وأدنا البحث العلمي في دياره‮.‬