رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أحداث

«أخبار الأدب» تضئ 25 شمعة في سماء الثقافة العربية الاحتفاء بالميلاد في ذكري رحيل المؤسس


عائشة المراغي
10/14/2017 11:37:25 AM

ماجدة الجندي:  أعتذر لكم.. فقد اعترضت علي أن يتولي الغيطاني رئاسة التحرير
علاء عبد الوهاب: الجريدة وُلدَت عملاقة رغم تواضع إمكانياتها
حلمي النمنم: ما كان لها أن تستمر إلا بدعم مؤسسة قوية وفريق عمل محترم

»أعتذر ، لقد كنت من المناوئين لفكرة تولي جمال الغيطاني مسئولية (أخبار الأدب)، بسبب غيرتي الشديدة علي مشروعه الأدبي»‬. بهذا الاعتراف بدأت الكاتبة الصحفية ماجدة الجندي حديثها في احتفالية جريدة أخبار الأدب بمناسبة البدء في  25 عاما علي صدورها، التي أقيمت مساء الأربعاء الماضي في مؤسسة أخبار اليوم، قبيل أيام من حلول الذكري الثانية لوفاة مؤسسها الأديب جمال الغيطاني »‬ 18 أكتوبر»، بحضور الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة، والسيناريست محمد السيد عيد، والكاتب الصحفي علاء عبد الوهاب، وأدارها الكاتب الصحفي طارق الطاهر رئيس تحرير أخبار الأدب، فضلا عن لفيف من المثقفين والكتاب ورؤساء الهيئات الثقافية ورؤساء التحرير، وأسرة الجريدة، وقيادات مؤسسة أخبار اليوم ومن بينهم: الكاتب الصحفي أحمد جلال مدير عام المؤسسة، والكاتب الصحفي عادل دربالة أمين عام الجمعية العمومية.

استكملت الجندي كلماتها مؤكدة أن أخبار الأدب تحولت مع الغيطاني من مجرد إصدار ثقافي إلي آخر منحاز للحقيقة ولقيمتها في كل شيء، تجاوزت في أوقات كثيرة من عمر الوطن إلي مناطق وفضاءات لم تكن مجبرة علي اتخاذها، وهو ما تجلي في العدد الذي صدر بعنوان »‬غرق في غرق» عن عبارة السلام. واستطردت: “أنا في معية جمال الغيطاني منذ 43 عاما، وحتي هذه اللحظة لم أواجه فكرة الرحيل، مازلت مستمرة معه، لأنه كون كبير، تعلمت منه كيف أحب تلك البلد عن معرفة، فهو حاضر بقدر ما أخلص في كل مضمار سار فيه”.
اعتذر الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم عن الحضور، بسبب ارتباطه بالتواجد في حفل تدشين عدد من المشروعات بالمرحلة الأولي في العاصمة الإدارية، الذي حضره الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقد نقل الكاتب الصحفي علاء عبد الوهاب، تحيات رزق للحضور، ثم تحدث عن علاقته بأخبار الأدب قائلا: »‬شهدت منذ البداية مرحلة إعداد وميلاد جريدة أخبار الأدب، التي رغم تواضع الإمكانيات المتاحة لها حين صدورها، إلا أنها ولدت عملاقة، وخاضت علي مدار تاريخها معارك وطنية عديدة”.
كان اسم الكاتب الصحفي حلمي النمنم – كما أشار طارق الطاهر – من الأسماء المرشحة لرئاسة تحرير أخبار الأدب عند تأسيسها، وهو ما كشفه الكاتب الصحفي إبراهيم سعدة عام 2005، وامتدت علاقته بها علي امتداد سنوات صدورها. وهو ما عبر عنه وزير الثقافة قائلا: “خلال 25 عاما لم تتوقف أخبار الأدب عددا واحدا أو تتراجع، رغم أنها مرت بظروف صعبة كثيرة، ولكن ما كان لها أن تستمر ربع قرن إلا بعنصرين أساسيين، أولا وجود مؤسسة قوية وداعمة، ثم فريق عمل محترم وحريص علي دوره المهني والأدبي والثقافي. ولم يمكن لهذا المشروع أن ينجح ويتواصل - أيضا – إلا بوجود رئيس تحرير ومؤسس يجمع بين الصحافة والثقافة، فالبعض يتخيل أن الصحافة الثقافية تتطلب صحفيا جيدا أو مثقفا جيدا، لكن الحقيقة أنه يجب أن يجمع بين الشقين، وهو ما كان متوفرا بجدارة في الراحل العظيم جمال الغيطاني”.
من جانبه؛ أشار محمد السيد عيد إلي أن الأدب في مصر كان مرتبطا دائما بالمجلات، لكن فكرة الدورية الأسبوعية سمحت لأخبار الأدب بالاشتباك مع الحياة اليومية لأنها ذات طبيعة مختلفة، ثم تحدث عن رئيس تحريرها الحالي، قائلا: »‬أعتبر طارق الطاهر ابنا لي، فقد عرفته منذ تعيينه وبدايته في أخبار الأدب، لكنه أصبح اليوم جزءا من الحياة الثقافية ويعرف كل شيء عن الثقافة الجماهيرية وأشياء لا حصر لها عن وزارة الثقافة”
ثم انتقل للحديث عن الغيطاني وعلاقته الممتدة به، فقال: »‬عرفت الغيطاني في منتصف السبعينيات، كانت قد صدرت له 4 روايات، كتبت عن اثنين منهما دون أن أعرفه، وذات يوم عرفني عليه يوسف القعيد، ومنذ تلك اللحظة صرنا أصدقاء. وحضرت مرحلة الإعداد لأخبار الأدب، وفي عددها زيرو كان لي مجموعة مواد”.
واستكمل عيد: »‬كان جمال الغيطاني إذا آمن بفكرة دافع عنها للنهاية وخاض المعارك من أجلها. وفيما يتعلق بالتراث كان موسوعة، فأكثر ما ربطني به هو إعجابي بفنه وتجاربه مع التراث. كتب مجموعة من روايات الرحلة، أّذكر له في هذا الصدد »‬رسالة الصبابة والوجد» و»هاتف المغيب»، التي كانت ستتحول  إلي عمل تليفزيوني اشترط الغيطاني أن أكتبه، لكنه للأسف - كأشياء كثيرة لا تتم - لم يخرج إلي النور».
وفي النهاية أشار عيد إلي أن الراحل قدم مجموعة كبيرة جدا من الحلقات علي قناة دريم، كان يصف فيها مواقع تاريخية وأثرية في القاهرة الفاطمية والمملوكية، واقترح أن يتم جمعها لتكون صورته حاضرة وموجودة،  وتحاكي ما فعله المقريزي في خططه لكن بأسلوب أكثر حداثة.
تناولت ماجدة الجندي الميكروفون، لتعلن عن طلبها بإطلاق اسم الغيطاني علي مركز ثقافي في القاهرة القديمة يخدم منطقة الجمالية، لأنه كان من أكثر العارفين بها، بل وعرَّف بها العالم، مؤكدة أن ذلك يجب أن يتم مع كل من بذل مجهود لمصر وأعطي بإخلاص. لكن وزير الثقافة أكد أن بيوت القاهرة القديمة مملوكة لوزارة الآثار، وأن متحف نجيب محفوظ في تكية أبو الدهب شهد عوائق كثيرة ليتم تجهيزه، وأكد أنه إذا تواجد أي مركز ثقافي في القاهرة القديمة أو الجمالية سيطلق عليه اسم الغيطاني بلا شك.
وهنا تداخل محمد السيد عيد، مؤكدا أن القاهرة القديمة ليس بها أماكن يمكن إطلاق اسم الغيطاني عليها، ولا القاهرة الكبري، فكل مكان له مسمي تاريخي أو يرتبط بشخصية مبدعة أخري أثرت الثقافة المصرية، لكن الحي السادس بمدينة 6 أكتوبر به قصر ثقافة بلا اسم. فقاطعته الجندي لتؤكد أنها لا تطلب إطلاق اسم الغيطاني علي أي مركز ثقافة، ولكن الفكرة أنه أفني عمره في التعريف بهذا المكان، ولأنه من العالمين به، لكن البيروقراطية المصرية دائما ما تجهض أي فكرة جيدة. فتدخل طارق الطاهر ليقطع وعدا بأن الغيطاني سيطلق اسمه علي مكان ما في القاهرة الفاطمية، وأنه سيتكفل بعرض الأمر والتشاور فيه مع وزير الآثار، بوجود حلمي النمنم وزير الثقافة وممدوح الدماطي وزير الآثار السابق.
خلال الاحتفالية؛ تم إطلاق باكورة سلسلة الكتب الوثائقية التي تعدها الجريدة من موادها علي مدار تاريخها منذ صدور العدد الأول عام 1993، وتم البدء بكتاب “‬أخبار الأدب ونوبل” الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، من إعداد الكاتب جمال المراغي، الذي تحدث قائلا:  “كان عمري 13 عاما عندما تم إصدار أخبار الأدب، وقد بدأت معها كقارئ منذ العدد الأول، حيث كانت ضمن الوجبة الثقافية الأساسية لوالدي، التي تضمنت إلي جانبها روزاليوسف وصباح الخير والهلال والعربي الكويتية، إلا أنني عدت لمطالعة أرشيف أخبار الأدب ووجدت فيه ثروة كبري، تحتاج لتوثيقها إلكترونيا، لإعادة قراءتها”.
وعن علاقة الجريدة بنوبل، قال المراغي: »‬يمثل احتضان أخبار الأدب للجائزة نموذجا لتعامل الجريدة طيلة 25 عام مع الأحداث والقضايا، حيث لمست من خلال إطلاعي علي أرشيفها - وخاصة ما يتعلق بنوبل - قدر المهنية في التعامل مع الفائزين، بصرف النظر عن قناعة الرأي العام بأحقيتهم أم لا أو حتي اختلاف سياسة الجريدة وفكرها مع فكر هؤلاء، لكن تلك المهنية وقفت عند حد الوطنية والقومية بمعناها الشامل، وهو ما تجلي في التعامل مع أحد الفائزين الذي كان صهيونيا، فاكتفي الغيطاني بكتابة خبر عن فوزه دون إعداد ملف مثلما جرت العادة».
واستطرد: »‬تطلب بقاء وصعود جوائز نوبل الصدق مع النفس وإخلاص وأمانة وتفاني، وهو ما تحلت به أخبار الأدب أيضا في تعاملها فيما يخص فرع الآداب. ففي

هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها مصر، نحتاج أن نلقي الضوء علي من يجتهد ويخلص في عمله ويحاول تطويره، وهذا ما يمكن أن نلاحظه بسهولة عند متابعة أرشيف الجريدة وأعدادها التي تجاوزت الألف ومائتي عدد”.
ثم انتقل للحديث عن الكتاب وفصوله، قائلا: »‬يمثل تقسيم هذا الكتاب مراحل التعامل مع جائزة نوبل، فعقب الإعلان عن الفائز تكون الأولوية للمبدع الذي اختير ملك جديد لها، وهو ما يتضح في فصل »‬الفائزون»، ثم البحث عن ما توفر من إبداعاته واستكمال رسم ملامحه بأجزاء من أعماله، وقد عنونت هذا الفصل بإبداعات وقراءات، ثم »‬حوارات» الذي تتضمن ما يتفوه به الفائزون في لقاءات أو ندوات. يبقي بعد ذلك ما يمكن أن يتعلق بالجائزة ولجنتها المانحة وخاصة أسهم النقد في اتجاهات مختلفة، وجاء تحت عنوان »‬قالوا عنها»، ثم تبدأ مرحلة طويلة تمتد عقب الإعلان عن الفائز الجديد في العام التالي من حيث متابعة كل ما يخص الفائزين، والجزء الخاص بالمتابعات في الكتاب يتضمن أخبار الفائزين بالجائزة منذ تأسيسها عام 1901.
واختتم اللقاء المترجم يوسف فرغلي، الذي صدر له عن سلسلة الجوائز بالهيئة العامة للكتاب رواية »‬في منتصف العمر» عن الصينية، التي فاز عنها بجائزة الترجمة (العمل الأول) في مسابقة أخبار الأدب الأخيرة. فقال: »‬حرصت علي اقتناء الجريدة ومتابعتها منذ سنوات عديدة للإطلاع علي كل ما هو جديد في عالم الأدب والإبداع، وأكثر ما كان يشدني لقراءتها هي القصص المترجمة عن اللغات الأجنبية وخاصة اللغة الصينية. أتذكر عندما كنت في المرحلة الثانوية قرأت رواية بعنوان »‬الأرض الطيبة” للكاتبة الأمريكية بيرل باك، حيث كانت تلك هي أول مرة أتعرف فيها علي ذلك العالم الغامض في أقصي الشرق الذي يسمونه الصين. بدأت حينها رحلة البحث عن أي روايات مترجمة عن اللغة الصينية في محاولة مني لفهم ذلك المجتمع وتلك الحضارة العريقة، لكن وقتها كانت هذه الأعمال نادرة نظرا لقلة المترجمين، وكان ذلك أحد الأسباب التي دفعتني لدراسة اللغة الصينية، لقراءة الأدب الصيني بلغته الأم».
وعن تقدمه للمسابقة أوضح: »‬تابعت باهتمام الدورة السابقة لجائزة أخبار الأدب، وقررت أن الوقت قد حان للبدء في مشروعي لترجمة الأدب الصيني، ولم أجد أفضل من الاشتراك في مسابقة أخبار الأدب، فبدأت التحضير لها بشكل جدي، ورأيت أن أبدأ بترجمة الأعمال الأدبية التي ظهرت بعد انتهاء الثورة الثقافية الكبري في الصين، حيث شهدت تلك الفترة في تاريخ الصين تحولات جذرية، وظهرت خلالها تيارات أدبية عديدة، والكثير من الكتاب الشباب أثاروا الجدل بما تناولوه من موضوعات كانت تعد محرمة أثناء الثورة الثقافية. ومن ضمن هؤلاء الكاتبة الصينية شين رونج التي تناولت في روايتها »‬في منتصف العمر” أزمة هجرة العقول والكفاءات ممن هم في منتصف العمر الي الخارج نتيجة للأحوال المعيشية السيئة  التي عانوا منها في السنوات الأولي بعد انتهاء الثورة، فأصحاب هذه الكفاءات الذين كانوا في ريعان شبابهم في بدايتها أصبحوا الآن بعد عشر سنوات في منتصف العمر، ورغم أن الثورة أضاعت عشر سنوات من شبابهم، إلا أن مهمة بناء المجتمع الصيني ونهضة الصين الاقتصادية وقعت علي عاتقهم”.
وفي النهاية أشار فرغلي إلي أنه علي مدار الشهور الخمسة الأخيرة أثناء انتظاره لصدور الرواية، عكف علي ترجمة رواية أخري انتهي منها قبل أسابيع قليلة، وهو الآن بصدد الحصول علي حقوق ملكيتها الفكرية علي أمل نشرها قريبا.
ومن خلال مداخلاته المتعددة أثناء تقديمه للاحتفالية، استعرض طارق الطاهر علاقته بالجريدة التي بدأت منذ أن كانت فكرة أعلن عنها الكاتب الصحفي إبراهيم سعده رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم آنذاك، كما استعرض الأفكار الرئيسية التي وضعها المؤسس الكاتب الكبير جمال الغيطاني، الذي تأتي هذه الاحتفالية مواكبة لذكري رحيله الثانية، ومن ذلك حرص الغيطاني علي ما أطلق عليه ب »‬ تقليب التربة»، أي محاولة البحث عن الموهوبين في أي مكان، مستخدما أدوات عدة من بينها المسابقات، التي بدأت تظهر في الجريدة منذ تأسيسها، لكنها توقفت لسنوات عديدة، إلي أن تولي الطاهر رئاسة تحريرها في عام 2014، فعادت برعاية من الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، وبدعم مالي من وزارتي الثقافة والشباب والرياضة، ومنذ عودتها لم تتوقف، بل ارتفعت جوائزها المالية وتوسعت فروع التسابق من عام لعام، ووصلت في الدورة الحالية التي أعلن عنها في مطلع هذا الشهر إلي 225 ألف جنيه.
الطاهر أشار كذلك إلي الصعوبات التي اعترضت مسار الجريدة، وكيف تصدي لها الزملاء في الجريدة، الذين استطاعوا استحداث تجربة فريدة في الصحافة المصرية، عندما تم إدارتها لمدة عام (يونيو 2013- يونيو 2014) عن طريق مجلس التحرير، الذي تصدي بقوة لمحاولات أخونة الجريدة، بعد أن نشر رئيس تحرير سابق صورة خيرت الشاطر علي أحد أغلفتها، وتجربة مجلس التحرير حرص عليها –أيضا- الطاهر خلال السنوات الثلاث الماضية، معتبرا نفسه أحد أفراد هذا المجلس وليس رئيسا لتحريرها.
كما وجه الطاهر في كلمته الشكر للكاتب الصحفي والشاعر جرجس شكري أمين عام النشر بهيئة قصور الثقافة، علي إصدار كتاب »‬ أخبار الأدب ونوبل» في سلسلة إصدارت خاصة، وكذلك علي نشره في الفترة القادمة لعدد من الإبداعات من الأعمال الفائزة بمسابقة أخبار الأدب، كما قدم الشكر للمترجمة القديرة دينا مندور رئيس تحرير سلسلة الجوائز، التي استطاعت في فترة لا تتجاوز الخمسة أشهر من إصدار كتاب »‬ في منتصف العمر» للكاتبة الصينية تشين رونغ، بعد أن تمكنت من الحصول علي حقوق الملكية الفكرية.
ووجه الطاهر الشكر للمترجمة يسرا الفاروق الفائزة في العام الماضي بجائزة الترجمة عن كتاب »‬ مبدأ الديمقراطية»، المقرر صدوره قريبا عن المركز القومي للترجمة، وذلك لحرصها علي حضور الاحتفالية بعد ساعات قليلة من حصولها علي درجة الماجستير، ووجه – أيضا- الشكر والتحية للدكتور هيثم الحاج علي رئيس هيئة الكتاب، والشاعر أشرف عامر رئيس هيئة قصور الثقافة، لدعمهما للفائزين بجوائز »‬ أخبار الأدب» بنشر أعمالهم.
كما كشف أن الكتاب التذكاري القادم وهو عن »‬ أخبار الأدب والآثار» للزميل إيهاب الحضري، الذي خاض معارك أثرية هامة علي صفحات الجريدة، وستوثق في هذا الكتاب، كما قدم الشكر للزملاء في الجريدة كل باسمه لحرصهم الدائم علي الدفاع عنها، ورغبتهم المتواصلة في تطويرها.