رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أحداث

محمد عطية:لم أتقدم للفوز بالجائزة.. وسعادتي بها كبيرة جداً


أجري الحوارات: إيهاب محمود الحضري
7/15/2017 10:43:01 AM

- كيف استقبلت خبر فوزك بالتشجيعية؟
الفوز بجائزة الدولة التشجيعية دفعة قوية ليس بالنسبة لي فقط بل لكل من يفوز بهذه الجائزة وهي تعبير من الدولة عن إيمانها العميق بموهبة من ستمنحه إياها ودفعه للاستمرار في تقديم المزيد في المجال الذي يتقن فيه إبداعه سواء بالكلمة أو بالرسم أو بالصورة أو بالأداء والتمثيل، وهي وسيلة مهمة للحفاظ علي رقي الفنون حيث يدفع ذلك المبدع إلي استخدام كافة إمكاناته الإبداعية في تنفيذ عمله.
- وهل هذا هو كتابك الأول؟
سلسلة ( كارم وحكاياته المسحورة) ليست العمل الأول  كرسام لكتب الطفل فقد سبق وقد قدمت ما يقرب من خمسة عشر كتابًا مرسوما للطفل من إصدار العديد من دور النشر المصرية باللغتين العربية والإنجليزية، ولكن السلسلة هي عملي الأول من ناحية التأليف.
- وكيف تقدمت للجائزة؟
في الواقع لم أتقدم بهذا العمل لنيل الجائزة بل ولم أتقدم لنيل الجائزة من الأساس، فقد تم ترشيح العمل من قبل جهات أخري دون علمي، ضمن مجموعة كبيرة من الأعمال للعديد من كتاب ورسامي كتب الطفل، وفي لجنة الاختيار فازت مجموعتي القصصية بمجموع أعلي الأصوات بحمد الله، لذلك كانت سعادتي بالجائزة مضاعفة حيث إن غيرك هو من توسم في عملك أحقيته في الترشيح لنيل الجائزة.
- حدثني عن السلسلة قليلًا..
هي مجموعة قصصية من أربعة كتب صدرت عن دار نهضة مصر، تتمحور حول طفل صغير اسمه كارم، يلتقي بساحر الحلوي الذي يعيش معه في سياق الأحداث مغامرات سحرية غريبة، وكان هدفي أثناء الكتابة جذب تركيز الطفل خلال القراءة والحفاظ علي انتباهه إلي آخر صفحة مع وجود القيمة الأخلاقية في السياق، وفي الحقيقة حاولت ألا أقع في الخطأ الشائع للكثير من الكتاب وهو التركيز علي القيمة وإهمال القصة.
- وما رأيك في أدب الطفل في مصر الآن؟
أذكر أن السادات قال في كتابه ( البحث عن الذات ) إنه تأثر منذ طفولته بإحدي قصص جدته، وكان إيمانه بهذه القصة هو الدافع الذي أدي به إلي قصر الرئاسة، ومن هنا يظهر أن أدب الطفل في مصر والوطن العربي له مكانة ليست بالقليلة. فالأم التي تقص علي أطفالها حدوتة قبل النوم لا تقوم فقط بخلق حالة حالمة للطفل ليستعد للنوم بل تزرع قيما تترسخ في مفاهيمه وتشكل فكره لأعوام وأعوام، فما بال المؤسسات المتخصصة، وهنا يكون الاهتمام أكبر وأشمل.
- وكيف بدأت العمل في مجال رسوم كتب الأطفال؟
لم أبدأ كرسام لكتب الأطفال بل رسامًا للكاريكاتير، وفي الحقيقة لم أكن أري في نفسي شخصية رسام كتاب الطفل بل رسام الكاريكاتير ورسام البورتريه، حتي عُينت رساما لكتب الأطفال في دار المعارف للطبع والنشر وبدأت أحتك بقصص الأطفال وهنا اكتشفت ذلك العالم السحري الجميل المليء بالقيم والقصص البريئة فأصبحت أسير أدب الطفل وبدأت في الخوض في بحره حتي اكتشفت في النهاية أن أطهر فئة يمكن أن نعمل من أجلها هي الطفل.

تعليقات القرّاء