رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أحداث

أيمن طاهر: توقعـت الفوز بالتشجيعـية.. والجائزة منحــــــ


7/15/2017 10:44:41 AM

- هل توقعت الفوز بالجائزة؟
 تقدمت للجائزة بالنسخ المطلوبة واستيفاء الأوراق وتركت أمر فوز الرواية أو عدمه لرأي أستاتذتنا المحكمين الذين أثق في نزاهتهم مع عدم علمي بشخصياتهم المحترمة تماما وتوقعت بشكل كبير فوز الرواية لأنها تفرد صفحة خطيرة من التاريخ أعتقد أن أحدا لم يتناولها من بقبل بشكل روائي.
- وماذا أضاف لك الفوز؟
أعطي لي الفوز بجائزة الدولة التشجيعية ثقة كبيرة في رسالة الأدب وثقة أكبر في الالتفات إلي أعمال الشباب وتشجيعًا لي كي أغامر في خوض غمار كتابات أخري تتناول مناطق خطيرة من التاريخ الذي أعشقه.
- تبدو عاشقًا للتاريخ...
نشأت في أسرة قراءة فوالدي رحمه الله قارئ جيد ومثقف كبير ووجهني إلي انتقاء الكتب فأحببت قراءة التاريخ وكتب اللغة والقصص والروايات فقرأت أعمال د/ مصطفي محمود الأدبية وروايات عميد الرواية العربية نجيب محفوظ وعشقت قصص يوسف إدريس وتوفيق الحكيم ومسرحياته وأعمال باكثير الروائية والمسرحية ومعظم  أعمال جيل الرواد وما بعدهم من أساتذة الرواية: محمد البساطي والغيطاني ورضوي عاشور وسلوي بكر والعديد من كتاب الجيل الحديث والمعاصر وكذلك الأدباء العرب مثل سهيل إدريس وعبد الرحمن منيف وحنا مينا وإبراهيم الكوني والطاهر وطار والطيب صالح وياسين رفاعية أما الأعمال المترجمة فقرأت لمعظم الكتاب العالميين من شكسبير وتشيكوف وماركيز وغيرهم من الأدباء والأديبات العالميين قديما وحديثا.
- لماذا اخترت رواية »القحط»‬ تحديدًا خاصة أن لك أكثر من رواية منشورة؟
عندما قرأت شروط جائزة الدولة كان شرط الرواية في هذا العام (الرواية التاريخية) ورواية القحط الصادرة عن دار الأدهم تنطبق عليها الشروط لأنها رواية تاريخية تتناول عقبة ملتهبة في تاريخ مصر وهي الشدة المستنصرية.

- ما هو تعريفك للرواية التاريخية؟
هي الرواية التي تتناول حدثًا تاريخيًا أو شخصية تاريخية تلتف حوله كل أحداث ووقائع الرواية المتخيلة من الكاتب.
- روايتك تنطبق عليها شروط تعريفك؟
تنطلق أحداث الرواية من إحدي حواري القاهرة القديمة (درب الريحان) أيام حكم الخليفة الفاطمي المستنصر بالله الذي حكم ستين عاما وعن الشدة العظمي التي قاست مصر ويلاتها والمعروفة بالشدة المستنصرية فقد جف النيل وانقطع الفيضان لمدة سبع سنوات حتي شحت الأقوات ثم انعدمت تماما بمرور الأيام حتي أكل الناس كل ما طالته أيديهم من لحوم القطط والكلاب وبيعت تلك الحيوانات بغالي الأثمان بل الجائحة الكبري أنهم أكلوا جثث  بعضهم البعض فما إن يموت أحدهم حتي يأكلوا لحمه والكارثة العظمي أن الجياع لم ينتظروا موت الآخرين بل تصيدوا الأطفال والنساء والرجال ويذبحونهم ويشوون لحومهم ليطعموا بها، وميمون الوراق والمقدس يؤنس وهما بطلا الرواية، يسكنان درب الريحان مكان معظم أحداث الرواية ويتعاونان معا في تدبير قوت يومهم حتي مرض يؤنس ومات فلزم ميمون صديقه القديم الشيخ رادع الكتامي ويشهدان معا كل المصائب التي تمر بها حارتهم والقاهرة بوجه عام فميمون يفقد ابنه الحسن الذي اختطف والتهمه الجياع وتموت زوجته حزنا علي ابنهما وتدفن في حوش الشيخ رادع الكتامي خوفا من أن يلتهمها الجياع بعد موتها وتتطور أحداث الرواية إلي أن يهرب الكثير من أهالي القاهرة منها بعد أن انتشرت بها جرائم الخطف والذي زاد الطين بلة الأوبئة والأمراض التي فتكت بآلاف من أهالي القاهرة والمناطق المحيطة بها وبعد أن فقد ميمون أخاه وابن أخيه فاتك الذي تحول هو الآخر إلي مجرم يختطف الناس يأكل لحومهم هو ورفاقه فيقرر المجازفة والخروج من القاهرة رغبة منه في الرحيل إلي أخيه المزارع في أطفيح ويري في رحلته الكثير من الأهوال ثم يجد القرية عندما يصل خالية إلا من اثنين يستضيفانه هما مريم وأخوها ويرويان له مدي شهامة أخيه إلي أن مات بالوباء هو الآخر ثم يقرر العودة مرة أخري إلي القاهرة وعندما يصلها برفقة اثنين من المسافرين يجد ابن أخيه الجندي المسافر قد عاد ليخبرهم بفقدان مصر لأملاكها في الخارج وهي جزيرة صقلية ولكن مع تلك الشدة والضائقة تنزل الأمطار ويتجه الجميع إلي قصر الخليفة المستنصر الذي يقرر أن يأتي ببدر الجمالي من الشام ليضبط له أمور القاهرة.
وقد استغرقت كتابة رواية »‬القحط» قرابة العام إلي أن اكتملت كتاباتها.
- ما أفضل رواية تاريخية قرأتها؟
من أفضل الروايات التاريخية التي قرأتها، رواية علي باب زويلة للأديب الكبير الأستاذ محمد سعيد العريان، كذلك وإسلاماه لعلي أحمد باكثير، وأرض السواد لعبد الرحمن منيف، والبشموري لسلوي بكر، وثلاثية غرناطة لرضوي عاشور، والموريسكي الأخير لصبحي موسي.
- ماذا تكتب الآن؟
انتهيت من كتابة رواية بعنوان »‬حرمخيس وحلم الاستقلال» وستصدر قريبا عن دار الهلال إن شاء الله، كما جار إعداد رواية عن ثورة بني عدي بأسيوط ضد الحملة الفرنسية.