رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أحداث

شعبان عبد الحكيم: الفوز بالتشجيعية حافز كبير للتفكير في التقديرية


7/15/2017 10:49:30 AM

- لماذا اخترت »اتجاهات الروايات العربية من2010:1960»‬ لتتقدم به للمنافسة علي الجائزة؟
تقدمت بهذا الكتاب لأنه يقوم بدراسة فترة زمنية تجاوزت فيها الرواية مستوي الأداء الواقعي، وتعددت طرائق السرد وأنواع الحداثة والتجريب، فوجدنا تكنيك تيار الوعي، والروايات ذات الشكل التاريخي، والرواية الواقعية السحرية، والرواية، والشعر، والكوكتيل الحداثي واستخدام التقنيات السينمائية والمسرحية في النص السردي، وروايات الأصوات ....إلخ .هذا إنجاز تاريخي في تاريخ الإبداع الروائي.
- وهل فوزك بالتشجيعية سيدفعك للطموح في جوائز كبري؟
بالطبع، فوزي بالتشجيعية يعتبر إنجازًا هامًا في حياتي الأدبية والفكرية، واحترام الواقع الثقافي لشخصي، وانطلاقًا للتفكير في الحصول علي الجائزة التقديرية إن شاء الله، خاصة بعدما تمَّ تسجيل ماجستير عن إبداعي الروائي في كلية اللغة العربية بإيتاي البارود ( من قبل الأستاذ أحمد إبراهيم علي المعيد بالكلية ) بعنوان ( البنية السردية في روايات شعبان عبد الحكيم ) لأجمع في تفوقي بين النقد والإبداع.
-هل تري أن الكتابة عن نجيب محفوظ جاوزت الحد في حين أن لدينا كتابًا عظاماً آخرين لم نتأملهم، نقديًا، بالقدر الكافي حتي الآن؟
الكتابات عن نجيب زادت، وأصبحت عند كثيرين ركامًا خاويًا، وقد جاء تناول أعمال نجيب محفوظ بمناهج حداثية، يظهر قيمًا جمالية لم تكن مطروقة من قبل، وفي ظني، أُفضل الكتابة عن أدباء لم يكتب عنهم من قبل، أو كتب عنهم عدد قليل، لإظهار القيم الجمالية عند هؤلاء، بدلًا من الدراسات الكثيرة جدا عن كتاب دار النقاد في فلكهم بصورة سقيمة وأولهم نجيب محفوظ.
- كيف تتابع الحركة النقدية في مصر؟
الحركة النقدية في مصر بها إيجابيات عند الذين يقدرون قيمة الكلمة المكتوبة وهم قليلون، ولكن عند كثير منهم لا يحترمون قيمة الكلمة، فيجاملون، ويكتبون عن أعمال لا تستحق الكتابة عنهم، خاصة إذا كان المبدع في مؤسسة ثقافية، ويخدم هؤلاء، ناهيك عن منافذ الطباعة التي اتخذت منحي منحرفًا في المجاملات المدمرة في مطابع الحكومة، وطباعة الأعمال متواضعة المستوي في دار النشر الخاصة، التي همها أن تكسب كسبًا ماديًّا، مما أدي إلي تدهور حركة النقد في هذه الفترة. أنا مثلًا لي ثلاثون كتابًا نقديًا وعشرون عملًا إبداعيًا ولم أطبع كتابًا واحدًا منها في مؤسسة حكومية.

تعليقات القرّاء