رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أخبار

بعد إعادة طرحها :بدران يشرح فكرة «أكشاك الكتب»


8/5/2017 10:58:20 AM

منذ ما يقرب من عامين؛ جاء د.أبو الفضل بدران رئيسا لهيئة قصور الثقافة، وحينها طرح فكرة تستهدف نشر الثقافة في ربوع مصر وجعل شعار "مصر تقرأ" حقيقة علي أرض الواقع، من خلال وضع "أكشاك كتب" في محطات المترو والأتوبيس والقطارات، بالإضافة إلي الحدائق العامة في المحافظات. عادت الفكرة للطرح من جديد، وصرح مؤخرا الشاعر أشرف عامر، القائم بأعمال رئيس هيئة قصور الثقافة؛ باعتزامه عرضها علي وزير الثقافة ومخاطبة الجهات المعنية لتنفيذها.
يوضح بدران تفاصيل الفكرة: "كان في مخيلتي أن نضع كشكا صغيرا لا تتجاوز مساحته 9 أمتار مربعة، مصمم من الزجاج بحيث يري الناس محتواه، بداخله ألف كتاب من جميع إصدارات الهيئات الحكومية، مختومة بختم موحد يخص المشروع. بذلك ستكون المحصلة مليون كتاب في جميع الأكشاك، يمكن للمسافر في أي محافظة بعد أن يشتري تذكرته؛ الذهاب للكشك وانتقاء الكتاب الذي يعجبه أيا كان سعره مقابل خمسة جنيهات كحد أقصي، إذا انتهي منه قبل وصوله لمحافظة أخري، يمكنه النزول خلال فترة توقف القطار واستبداله بآخر من الكشك، أو استرجاع نقوده. وهكذا؛ يمكنه استبدال الكتب في كل محطة حتي يصل لجهته، التي يكون أمامه فيها 3 اختيارات؛ إما أن يعيد الكتاب ويسترجع نقوده، أو يحتفظ به ويتداوله بين أصدقائه وأقاربه وحينما ينتهي منه يعيده لأقرب مكان يتواجد به الكشك بعد أي مدة ويستبدله أو يسترجع نقوده، أو يحتفظ به للأبد في مكتبته الخاصة. وليكن شعاره المشروع (كتاب لكل مسافر) مثلا".
يستكمل بدران: "سيحدث ذلك نوع من الرواج للكتب وسيصل بالثقافة للناس، فالمواطن سيشغل وقته بما يفيد، وإذا قرأ كل كتاب عشرة أشخاص في العام، ستكون النتيجة اكتساب عشرة ملايين قارئ في العام الأول. بالإضافة إلي تفريغ المخازن وإنقاذ هذه الثروة العظيمة المعرضة للتلف، فهناك كتب مخزنة منذ ما يزيد علي عشرين عاما. ومع تطور المشروع قد يسعي أصحاب المكتبات ودور النشر الخاصة للاشتراك فيه".
وعن العمالة التي ستشرف علي الأكشاك؛ يقول بدران: » لن نوظف عاملين جدد، بل من موظفي الهيئة، فعددهم كبير جدا، يمكن وضع 3 في كل كشك يتناوبون علي العمل به، كل منهم في كشك علي مقربة من بيته، ومع مكافآت تصرف لهم سنجد كثيرين منهم يتسابقون للعمل بهذه الأكشاك، القابلة للذهاب للمدارس والجامعات والأندية ومراكز الشباب»‬.أرسل د.أبو الفضل حينما كان رئيسا للهيئة الفكرة لجميع المحافظين بخصوص الحدائق العامة، لم يرد عليه سوي سبعة منهم، وتم البدء في حديقة بالقاهرة، لكن المشروع توقف مع إنهاء ندبه، أما إدارة المترو والسكك الحديدية فلم يصل منهما أي رد، رغم محاولة التواصل معهما مرتين.
ومما يثير الدهشة أن يتحدث البعض عن كيفية تمويل المشروع ودفع إيجار الأكشاك، يرد بدران: "هذا مظهر حضاري للبلد، لا يستهدف الربح، ولذلك ليس مبنيا علي الاستئجار، فهناك قري ومدن وشوارع ومحطات لا يصلها أي كتاب علي الإطلاق، بتلك الأكشاك سنوفر لهم مكتبة من لا شيء، ففي محافظة قنا بالكامل -التي أعيش بها- لا توجد مكتبة عامة".

تعليقات القرّاء