رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أخبار

مكتبة سودانية في قلب القاهرة


د. محمود صالح

د. محمود صالح

عبد الرحمن عوض
11/25/2017 1:31:59 PM

أقيم مؤخراً حفل تكريم وتأبين الراحل المقيم د. محمود صالح عثمان صالح 1939-2014 م تحت رعاية السفير د. عبدالمحمود عبدالحليم والسفير رشاد فراج الطيب السرّاج نائب رئيس البعثة ود. أيمن فؤاد سيد رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ود. حسن أحمد إبراهيم المؤرخ السوداني المعروف والشيخ علي العشي وأسرة الراحل المقيم د. محمود صالح عثمان ولفيف من أبناء الجالية السودانية بمصر. وفيها تبودلت الدروع وشهادات التكريم، وافتتح سعادة السفير بمصر د. عبدالمحمود عبدالحليم المكتبة السودانية المهداة من أسرة الراحل المقيم د. محمود صالح لبيت السودان في حي السيدة زينب بالقاهرة.
والراحل المقيم د. محمود عثمان صالح رجل أعمال أسس العديد من المراكز الثقافية بالسودان أكبرها مركز عبدالكريم ميرغني بأم درمان في 1998م حتي أصبح المركز من أكبر المراكز الثقافية السودانية، وجلب د. محمود صالح للمركز أكثر من 2000 كتاب عن السودان وأكثر من 3 آلاف وثيقة سودانية بالإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية والروسية، قامت جامعة بيرجن في النرويج بتصنيفها وإعدادها لـ 300 إصدار (عنوان) قام بترجمتها إلي العربية مع باحثين آخرين، وقد ترجم الراحل المقيم بترجمة الوثائق البريطانية عن السودان في 5 مجلدات وكل هذه الأعمال متاحة علي الإنترنت.
ومن فضائل الراحل المقيم د. محمود صالح نشر كتب ومؤلفات صديقه الأديب العالمي الطيب صالح 1929- 2009م ضمن إصدارات مركز عبدالكريم ميرغني بمقدمات د. محمود صالح.
تضم هذه المكتبة السودانية بمصر جميع مؤلفات الطيب صالح ومعظم إصدارات مركز عبدالكريم ميرغني الثقافي بأم درمان. وتعد المكتبة إضافة طيبة للكتاب السوداني بمصر بعد مكتبة دار السودان بالقاهرة، التي تحتوي علي معظم الأطروحات الجامعية من ماجستير ودكتوراه للطلاب السودانيين بمصر منذ السبعينيات حتي يومنا هذا. لعلّي أعود لها بمقال ذات يوم إن كان في العمر بقية وبمكتبة محمود صالح بعض المجلات والدوريات السودانية.
وقد تم الاتفاق بين أسرة د. محمود صالح والجمعية المصرية للدراسات التاريخية بحضور د. أيمن فؤاد سيد وممثل الإدارة د. سيد علي التوأمة الثقافية بين مركز عبدالكريم ميرغني والجمعية التاريخية في تبادل الوثائق والمصادر والمراجع فيما بينهم.
هذه لبنة مهمة في بناء شراكة معرفية وتبادل ثقافي تقاعست الحكومات بين القطرين الشقيقين في مواصلة تنفيذه..وقد تضمنت الكلمات الملقاة في تلك الأمسية الأمنيات الطيبة في إعادة كتابة تاريخ السودان في ضوء الوثائق الأجنبية الموجودة الآن إلي جوار الوثائق المصرية والسودانيةوهي مهمة ملقاة علي عاتق المؤرخين والمثقفين الحادبين علي العلاقات الأخوية بين مصر والسودان. المكتبة مفتوحة الآن للقراء والدارسين والمثقفين وطلاب العلم بمصر.