رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
كتب

«السفور».. جديد دار الكتب


مني نور
11/11/2017 10:29:23 AM

صدر المجلد الثاني من "السفور" عن دار الكتب والوثائق القومية بإشراف د.أحمد الشوكي رئيس مجلس الإدارة، والسفور جريدة اجتماعية، نقدية، أدبية، والمجلد يضم خمسين عددا صدرت في الفترة من ٧ يناير إلي ٢٩ ديسمبر عام ١٩١٦.
يتصدر المجلد، شكر وتقدير لكل من مكتبة الجامعة الأمريكية ومكتبة الكونجرس ومكتبة جامعة برينستون، وذلك لامداد دار الكتب ببعض النواقص من الصفحات والأعداد.
بدأ المجلد بالعدد ٣٢ من السفور، بتاريخ الجمعة ١ ربيع الأول عام ١٣٣٤، الموافق ٧ يناير ١٩١٦، وكانت الافتتاحية مقال لمحمد حسين هيكل بعنوان "المدينة المقبلة.. الاشتراكية تخطو إلي الأمام" والذي اختتمه يقول: لهذا ترانا نغتبط باقتراب تحقق الآمال الاشتراكية في أوروبا، وأنا نعتقد أن اليوم الذي تدخل فيه مبادئها الكبري إلي عالم العمل هو اليوم الذي تشرق فيه شمس الحرية علي العالم كله، وهو اليوم الذي ينال فيه تعس بني آدم حظا من السعادة يجعل للحياة عنده طعما.
الغريب أن العدد ٣٣ من السفور، والصادر بتاريخ ٨ ربيع أول ١٣٣٤هـ، ١٤ يناير ١٩١٦ جاءت افتتاحيته مقالة بعنوان (حقوق الشباب) بقلم (منصور). وفيها يقول الكاتب: تكاد تكون مفقودة حقوق الشباب في هذا البلد.. علمنا التاريخ.. أن نهضة الأمم تقوم علي اعلاء صوت الحديث المقبل، واخفات صوت القديم المتهور، وترتفع علي ما تجود به مواهب الشباب، وعزائمهم وقلوبهم، علي اننا نجد في مصر إمرة الشيخوخة تسود علي الصبا في أكثر مظاهرنا الاجتماعية»‬.
وما يزيد الدهشة والغرابة افتتاحية العدد ٣٥ الصادر بتاريخ ٢٣ ربيع أول ١٣٣٤هـ، الموافق ٢٨ يناير ١٩١٦، وهي بعنوان (حاجتنا إلي التجديد).
يقول فيها د.محمد حسين هيكل: »ترانا أشد الأمم احتفاظا بالماضي وأكثرها كراهية للتجديد، لا تكاد تنبت فكرة جديدة عندنا حتي تلقي أشد المعارضة من الناس جميعا. فإذا هي صادفها بعد ذلك بعض النجاح، رأيت الجهاد ضدها علي أشده، فإذا خرجت إلي عالم العمل، تولاها أقوام لم يسيغوها، فردوها إلي الوراء وأكرهوها حتي تأخذ صيغة ماضينا العتيق».
بدءا من العدد ٥٥ الصادر بتاريخ ١٥ شعبان ١٣٣٤هـ، الموافق ١٦ يونيو ١٩١٦ بدأت السفور بتوضيب جديد، فجاء في صدر صفحاتها فهرست، علي ٢ عمود مدون فيها عناوين المقالات بالترتيب، ثم بدأ نشر المقالات حسب الترتيب الذي جاء بالفهرست، مع ثبات الأبواب التي تأسست عليها الجريدة، وهي باب الاجتماع، باب النقد، باب الأدب، باب التعريب فضلا عن زاوية للمرأة وعليها.
كانت اشتراكات الجريدة ٤٠ قرشا عن السنة كاملة، ٢٥ قرشا لطلبة العلم تدفع جملة أو أقساطا شهرية، وكان يدير الجريدة عبدالحميد حمدي، ومقرها شارع درب الجماميز، نمرة ١٥٢.