رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أحداث

قاعة «سيد حجاب» ألم الرواية.. وملكات مصر ووداع صبري موسي


ندوة حول كتاب »ملكات مصر«

ندوة حول كتاب »ملكات مصر«

فاطمة التهامي
2/3/2018 11:40:22 AM

بدأت فعاليات اليوم الأول بقاعة الشاعر الراحل سيد حجاب بإقامة حفل تأبين للروائي الراحل صبري موسي،  بحضور الإعلامي مفيد فوزي والسيناريست أشرف محمد رئيس قسم السيناريو بمعهد السينما، وأدار الروائي عبد الوهاب داود وقائع الحفل.
السيناريست أشرف محمد أشار إلي أن الروائي الراحل صبري موسي كان يمتلك طابعًا خاصًا في السرد، مضيفًا أنه في عام تخرجه اقتبس مشروعه من روايته »فساد الأمكنة« التي تتميز بالحس الصوفي والأسطوري، وقال إن صبري موسي مزج في أسلوبه بين الحرية في السرد والانتقال بالأشخاص والزمن، وعن أول لقاء جمعه بالروائي الراحل، ذكر أنه عرض عليه نسخة من مشروع تخرجه، وعلي الرغم من أن السيناريو به تغيير جذري عن الرواية الأصلية، إلا أنه قابل ذلك بصدرٍ رحب وبسماحة شديدة، مُعلقًا: «الروائي الراحل كان كاتبا من العيار الثقيل»، في الوقت الذي تعجب فيه من عدم تجسيد رواية «فساد الأمكنة» عبر فيلم سينمائي رغم ثرائها. 

بدوره، قال الإعلامي مفيد فوزي إن بداية صداقته بالراحل صبري موسي  كانت من خلال برنامج صباح الخير يا مصر، مشيدًا بأنه شاعر من طراز خاص، وفي نفس السياق قالت «أنس الوجود رضوان» زوجة الروائي الراحل إنه هو الذي أسس أدب الصحراء والإعداد التلفزيوني، وعلي الرغم من ذلك لم يتلق التقدير المناسب، مشددةً علي أنه الروائي العربي الوحيد الذي حصل علي جائزة بيكاسو ووسام الدولة مرتين، ولكنه كان يصارع المرض لأكثر من 15عاماً وبالرغم من ذلك قابله بابتسامة، واصفةً يوم وفاته بـ «الملائكي» لأن روحه صعدت إلي بارئها بدون عذاب .
طوغان.. أيام المجد
وشهد اليوم الأول كذلك، مناقشة الطبعة الجديدة من كتاب «أيام المجد في جبال وهران» للفنان الكبير طوغان، بحضور الباحث والصحفي عبد الله الصاوي، وجمال فوغالي ممثل وزاره الثقافة الجزائرية، فيما أدار المناقشة الدكتور رفعت الإمام المحلل التاريخي.  
وأبدي «فوغالي» سعادته الغامرة بوجوده بمعرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام، كما عبَر عن إعجابه واستمتاعه بالرحلة التي خاضها من الجزائر الي مصر، متطرقًا إلي أهمية الثورة الجزائرية في تحرير الجزائر في كافة المجالات، وهو ما أسهم في استعادة الشعب الجزائري لغته وأرضه بعد استعادة دولته لأرضها عقب انتهاءالثورة الجزائرية.
فيما قال الدكتور محمد رفعت الإمام إن إبداع طوغان ظهر في أكثر من مجال ومن بينها الكتابة والرسم، وأن بطرس عيسي هو السبب وراء اكتشاف هذه المواهب الدفينة، معقبًا بوجود اختلاف في رسومات طوغان للمرأة التي تعبر عن دورها في التحرر، وهو ما لعب دورًا كبيرًا في تحول السيدات والفتيات بالجزائر إلي جنديات مسلحات للتصدي للاستعمار الفرنسي.
مجتمعات الأطفال
كما استضافت قاعة الشاعر سيد حجاب، ندوة أخري لمناقشة كتاب تحت عنوان «مجتمعات الأطفال بالقاهرة الكبري»، بحضور الدكتور فتحي مصيلحي، مؤلف الكتاب، والدكتور سامي عامر، والدكتور أشرف عبده، والدكتور محمد عبد السلام.
وأوضح الدكتور فتحي مصيلحي، مؤلف الكتاب، إن كتاب «مجتمعات الأطفال بالقاهرة الكبري» يتناول جوانب عدة في حياة الطفل منذ ولادته حتي بلوغه، حيث إن مجتمع الأطفال عبارة عن شرائح اجتماعية تختلف من وقت لآخر، ومن مكان لآخر، كما أن الكتاب يبحث في مسؤوليات رعاية الطفل ومظلاتها، والحيز الذي يشغله الطفل باختلاف المراحل العمرية، ويبحث في الرعاية الصحية والسكنية، والتعليم وغيرها من الظروف التي يعيشها الطفل في مراحل عمرية مختلفة.
 فيما قال الدكتور سامي عامر، استاذ التخطيط العمراني بجامعة القاهرة، إن الكتاب تناول القاهرة الكبري التي يساوي عدد سكانها عدة دول مركبة داخل هذه المساحة، وإن شريحة الأطفال تساوي 40 % من المجتمع، مضيفًا أن الكتاب يتميز بالعرض المنهجي القائم علي الأسلوب العلمي في سرد قضايا الأطفال الاجتماعية والصحية والتعليمية والسكنية، من أجل التعرف علي كافة التفاصيل الدقيقة في حياة الأطفال بمختلف شرائحهم العمرية، مؤكدًا أن الكاتب وضع يده علي قضايا هامة مثل أطفال الشوارع وعمالة الأطفال، والرعاية الصحية المقدمة لهم، مطالبا بالاهتمام بالقضايا التي تخص الطفل ووضع تخطيط جيد لحلها حتي لا تنفجر في المستقبل.
ثغرة الانقسام
كما احتضنت القاعة ندوة عن كتاب «جدلية النجاح والفشل عن الفلسطينيين فقط» للكاتب الفلسطيني مروان كنفاني، حيث قال أحمد فؤاد، مدير الندوة إن القضية الفلسطينية مسئولية ملقاة علي عاتق مصر، وقال: «إلي جانب كونها قضية وطنية، فنحن نقوم بتأمين جانب مهم في الأمن المصري وهو الجبهة الشرقية التي حدث فيها الكثير من المشاكل».
وأشاد «فؤاد» بالكاتب مروان كنفاني، واصفًا إياه بأنه المناضل بالفكر، وعرض القليل عن حياته عندما كان لاعبا وكابتن بالنادي الأهلي، كما أنه لعب لمنتخب مصر سبع مباريات، وذكر أن كتابات كنفاني ناتجة عن محاولات للتكيف مع المتغيرات التي حدثت في حياته علي المستوي الشخصي، وعلي القضية الفلسطينية وهي القضية العربية المهمة للعالم العربي بأكمله.
 وفي مستهل حديثه أعرب مروان عن قلقه فيما يتعلق بنظرته إلي الواقع الفلسطيني، مشيراً إلي أن التحديات اليوم هي أكبر التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال، قائلًا إن الوضع الفلسطيني يزداد سوءًا، وإن الشعب الفلسطيني لا يواجه خطراً أكبر من الانقسام الفلسطيني، بما في ذلك خطر الاحتلال نفسه.
وفي هذا السياق قال كنفاني: «الانقسام هو ثغرة سينهزم بها الشعب الفلسطيني، إذا لم يقم الشعب، بفصائله، علي تعديل الوضع بين الطرفان الأساسيان في الخلاف هما حركة حماس وحركة فتح لايريدان حقيقة إنهاء النزاع. فالمشكلة الأساسية الآن هي الانقسام، والحل هو تملك الأرض والتمسك بها وليس التخلص من الاحتلال لأن هذا هو الطريق لاستعادة الأرض. عامل القوة لدي الشعب الفلسطيني هو التمسك بالأرض، والواجب الأساسي علي السلطة هو التصدي لذلك النزاع الذي يزيد الشعب الفلسطيني حزنا علي حزن».
وألقي كنفاني اللوم علي المواطن الفلسطيني، والانقسام بين السلطة في جعل المواطن الفلسطيني حبيساً بغزة، وقال إن الشعب الفلسطيني يدفع ثمن حصار غزة لمدة 10 سنوات بسبب نزاع علي السلطة وليس نزاعاً علي الأرض. مُعلقًا: «يجب أن تكون تلك المشكلة واضحة أمام الناس جميعاً وأمام الشعب الفلسطيني.
الإمارات في مصر
في اليوم الثاني، استضافت قاعة «سيد حجاب» ندوة لجمعية «ناشرو الإمارات» عن مدي صناعة النشر، قال خلالها محمد راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، إنه يجب التركيز علي وجود ناشرين في الدول العربية والأجنبية، إلي جانب حتمية وجود جمعيات للنشر في كل الدول لكي ترعي مصالح النشر في الدولة يجب أن يكون الناشر واعيا بأهمية الدولة علي الخريطة العالمية وأن تتوافر لديه معلومات كافية عن أهمية إدارة دار النشر من الناحية الفكرية والمهنية، مستطردًا: «هدفنا أن تصبح الإمارات دولة للنشر علي مستوي العالم العربي» وفي سبيل ذلك يجب إيجاد الطرق السهلة للنشر فنحن نسعي لكي تكون تكلفة النشر بسيطة علي الناشر علي عكس الدول الأخري.
من جهتها، قالت عائشة مغاور، رئيس الملتقي العربي لناشري كتب الأطفال، إن الملتقي يضم كتب الأطفال علي مستوي الوطن العربي، مضيفة أن كتب الطفل من أصعب الكتب من حيث المضمون، مؤكدةً أنه لا فرق بين كتب الطفل العربية والأجنبية، حيث يحرص المتقلي علي تقديم كتب للطفل ذات محتوي جيد وأيضا يعمل علي مراقبة الكتب لأن الكتب تشكل وعي جيل كامل.
نساء سلمي أنور
عقدت أيضا ندوة لمناقشة رواية  متريوشكا، نساء داخل نساء» لسلمي أنور، والتي أدارها الكاتب والمترجم أسامة جاد، وشارك فيها كل من د. زين عبد الهادي، رئيس قسم المكتبات والمعلومات في كلية الآداب بجامعة حلوان، ورئيس تحرير مجلة عالم الكتاب، وعواطف الشربيني، كاتبة الأطفال، ومدير عام العلاقات العامة السبق في دارالكتب والوثائق القومية.
بدأت الندوة بسؤال قدمه المترجم أسامة جاد حول الجنس الأدبي الذي ينتمي له الكتاب وتداخل الأنواع، مشيراً إلي أن العمل المتنوع للمؤلفة في البحث والصحافة والكتابة الأدبية أنتج عملا تتجلي فيه كل تلك الخلفيات.
بعدها علقت عواطف الشربيني علي الكتاب، قائلة إن قراءتها له بدأت من الإهداء وأثارت بعض التساؤلات من مرجعتيها في علم النفس، وقالت إن قراءتها للأجزاء المتتابعة أجابت علي تلك الأسئلة، كما أشارت إلي أن تلك الأجزاء تغمس القارئ في القصة التي أعادتها إلي ذكرياتها عن أسرتها. لافتة إلي الأماكن التي جاءت في الكتاب مثل الصعيد وكوبنهاجن وروسيا، ومشيرة إلي أن حب المؤلفة للترحال، هو ما أدي إلي حضور تلك الأماكن في الكتاب.
وتناول د.زين عبد الهادي، الكتاب من منظور سياسي، قائلًا إن تعبير نساء داخل نساء قد يمكن تفسيره بشكل أكبر علي أنه أفكار بداخل أفكار، موضحًا أن الكتاب بدأ باسم غربي، وتناول سيدات عربيات، ومع ذلك فإن الكاتبة استجابت لرقابتها الداخلية عند الكتابة، مما أدي إلي التمسك بمرجعية عربية متحفظة أثرت علي سردها.
وعلقت سلمي أنور، واصفةً طريقتها في الكتابة الإبداعية قالت إنها تبتعد بها كثيراً عن أسلوب البحث العلمي، وأنها عند الكتابة تنتابها حالة من الاستكشاف، لتقدم اعترافاً بأن رقيبها الذاتي يمنعها بالفعل من الكتابة بالحرية المطلقة التي ظنت أنها ستكتب بها عند بداية الكتاب.
ألم الرواية العربية
»‬الألم في الرواية العربية» كان عنوانا لندوة أقيمت في اليوم نفسه بحضور مؤلف الكتاب الدكتور عزوز علي إسماعيل، والدكتور عايدي علي جمعة ويسري عبدالغني، بإدارة الدكتورة نانسي إبراهيم.
وقال الناقد الدكتور يسري عبدالغني: ليس صحيحًا أن الوطن العربي لا يمتلك نقدًا أو نقادًا، بل لدينا مجتهدون، ونفتقد لامتلاك النقد لأننا ليس لدينا مشروع ثقافي مستنير، مشيرًا إلي أن كتاب »‬الألم في الرواية العربية» هو بمثابة »‬قنبلة» تحلل 60 رواية واجتهد في انتقادها، وفرق بين الوافد والأصيل، ليؤكد نظريًا أن الغرب أهدافه خبيثة ويريد لنا التفكك، والمنهج الذي اعتمد عليه الكاتب في تحليل الروايات هو منهج نفسي اجتماعي، يعتمد علي اللغة السهلة البسيطة المشوقة، وعزف سيمفونية رائعة حينما تحدث عن الألم عند طه حسين، وقدم قراءة هاضمة واعدة.
فيما قالت الدكتورة أفكار أحمد، أستاذ الأدب الحديث بجامعة المنصورة: سعيدة بكتاب الدكتور عزوز »‬الألم في الرواية العربية» الذي قدم »‬نقد النقد» وهو أصعب أنواع النقد علي الإطلاق، مشيرةإلي أن الدكتور عزوز أشار إلي أنها دراسة اجتماعية ولكنها دراسة اجتماعية ونفسية، لتضيف بأنه قال إن الألم الذي رصده في روايات النقاد تسبب في ألم لهم، ويعد كل فصل من فصول الرواية موضوع لكتاب بمفرده، ويحب الكاتب أن يجمع كل هذه الدراسات في عمل واحد.
ملكات مصر
كتاب »ملكات مصر»‬، كان محورا لندوة أخري شارك فيها الدكتور ممدوح الدماطي، والكاتب محمد سلماوي والدكتورة علا العجيزي، أدارها الدكتور أحمد زكريا الشلق.
استهل الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الاثار السابق، ومؤلف الكتاب، وقائع الندوة قائلًا إن هذا الكتاب متخصص في موضوع واحد هو دور المرأة في التاريخ المصري القديم، مشيرا إلي أن المرأة المصرية لعبت دورا كبيرا في تقدم وازدهار الدولة الفرعونية حتي عصر شجرة الدر في العصر المملوكي، مضيفًا أنه أقبل علي هذا العمل من أجل القارئ المثقف، وليس للكاتب الاكاديمي، ولذلك لم يعتمد علي الكتابة الأكاديمية الجافة، »‬وحرصت أن يخلو من التفاصيل المعقدة، ويعتمد علي  صورة مبسطة دون الحشو بالهوامش».
وأردفالدماطي »‬خرج الكتاب في 5 فصول يتحدث عن عظمة ملكات مصر،  حيث أن المكانة التي حظيت بها المرأة في الحضارة المصرية وخاصةً الفرعونية، لم تحظ بها في أي حضارة أخري، وحينما قررت الحديث عن الملكات اللاتي جلسن علي كرسي العرش وجدت 22 سيدة حكمن مصر عبر العصور».
الكاتب الصحفي محمد سلماوي أشاد بمحتوي الكتاب الذي يقدم جزءاً هاماً من تاريخ مصر، فهو لم يعبر فقط عن السيدات اللاتي حكمن مصرـ بل يعبر عن حبه واحترامه للسيدات اللاتي حكمن مصر، قائلًا إنه تصادف ان فترات حكم السيدات لمصر كانت فترات ازدهار ونمو، سواء كانت في فترة حتشبسوت او شجرة الدر أو كليوباترا، وفترات اخري من حكم الـ22 ملكة اللاتي حكمن مصر، جميعها فترات هامة يجب ان نعرفها وندرسها بكل أبعادها كي نعرف تاريخنا جيدا.
وأضاف سلماوي  »‬للأسف حينما نريد أن نعرف التاريخ نذهب إلي ممارسات ليس لها علاقة بالتقدم والازدهار وليس لها علاقة بالإسلام، فالإسلام خلف حضارة، وليس المقصود بالاسلام البحث في كيفية دخول الحمام باليمين أو اليسار، أو ارتداء الجلباب أو غيره، بل إن الإسلام ديانة أعظم وأرقي من ذلك بكثير»، ليعود مكررًا بأن الكتاب من المراجع الهامة التي ترصد ما حققته ملكات مصر من تقدم عبرالتاريخ.
ليختتم قائلًا إن الهوية المصرية منذ القدم تحمل كل دلالات وأدوات التقدم مضيفًا: »‬سعدت للغاية باختيار الدكتور ممدوح ملكات مصراللاتي كن خير دليل علي قدرة المرأة في تحقيق تقدم وازدهار، وأورد الكاتب نماذج للتقدم الذي حققته ملكات مصر عبر التاريخ، وأنا أري أن هذا الكتاب من أهم الكتب التي صدرت عن تاريخنا القديم، لأنه يقدم لنا روشتة تؤكد أن التقدم الذي نبحث عنه هنا، وليس عبر البحار وعبور الحدود، ولو وضعنا يدنا علي أدوات التقدم في هذا الكتاب فقد وضعنا يدنا علي سمات المستقل».
فيما قالت الدكتورة علا العجيزي، إنها شعرت بأهمية ومكانة المرأة المصرية فنيًا واجتماعيًا وسياسيًا، بعدما قرأت الكتاب، كما شعرت بالفخر لما قدمته المرأة المصرية القديمة من تقدم وازدهار في العصرالفرعوني، لتثني علي اشارة المؤلف إلي القوانين التي كانت تحكم عقود الزواج والطلاق عند المراة القديمة، والذي يدل علي تكريم المرأة في العصر الفرعوني القديم ، كما القي الضوء علي نقطة مضيئة أظهرت عدم تعدد الزوجات في العصر الفرعوني حيث إذا أراد الرجل الزواج مرة أخري فلابد له أن ينفصل عن زوجته القديمة.
ثورة الفيس بوك
 »‬مصر وأنا وثورة الفيس بوك» للكاتب أشرف البولاقي، كان محورا لندوة حضرها الدكتور علي الشعيني والشاعر عمرو الشيخ ، وأدارها محمد سيد ريان.
بدأ محمد سيد ريان كلمته قائلًا : »‬نحن نعيش في الواقع الافتراضي، والثورة الرقمية هي المنتج الحقيقي في الثورة الرابعة، ويجب استغلال الاعداد الهائلة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي».
وقال الدكتور علي الشعيني، أنه عندما قرأ الكتاب تأكد أنه أمام فكرمختلف، وأن المواطن المصري مهما قال وتمرد فإنه يعشق تراب هذا البلد، ليسرد مقدمة الكتاب التي جاءت مقسمة إلي 3 مراحل، مشيداً بمخاطبة البولاقي للقراء في كتابه،  فهو مهتم بالعقل الذي أوصي به القرآن وكل الأديان الأخري حتي اذا كتب علي الفيس بوك فإنه يخاطب عقولا، فهو إنسان واسع الأفق ويتحول لوحش اذا كان الموضوع له علاقة بالشعر أو الرواية، مضيفًا بأنه أعاد اكتشاف الوطن من وجهة نظره.
الشاعر عمرو الشيخ قال إنه كان يتمني حضور سيد حجاب لكي يشاهد صوره التي تغمر المكان، موضحًا أنه لا يظن أن اشرف البولاقي كان يعلم أن ما ينشره علي الفيسبوك سوف يصدر عبر كتاب، ليردف: »‬لا يجب أن يكون الكتاب ذا عنوان جذاب، بل يجب ان نري ما بداخل هذا الكتاب، فالعنوان أوحي لي أن ثورة يناير عالم افتراضي».
 ليختتم البولاقي الندوة، بقوله إنه يعتقد أن الكتابة علي الفيس بوك تعد منبرًا للجميع حيث إن عدد مستخدميه يكثر بمراحل عن عدد قراء الصحف ومشاهدي وسائل الإعلام.