رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
عدد خاص

بعد غد »الثلاثاء« :اجتماع الأعلي للثقافة للتصويت علي جوائز الدولة


طارق الطاهر
6/9/2018 9:24:56 AM

من المنتظر أن يجتمع أعضاء المجلس الأعلي للثقافة في التاسعة من مساء بعد غد »الثلاثاء»‬  للإعلان عن أسماء الفائزين في جوائز الدولة: النيل، التقديرية، التفوق، والتشجيعية.
يشهد هذا الاجتماع أول تطبيق للمادة السادسة من القانون رقم 8 لسنة 2017، وهي المادة التي تعطي صفة الإلزام فيما يتعلق بالقوائم القصيرة التي تقدمها لجان الفحص، فلم تعد قوائم استرشادية يلتزم بها أعضاء المجلس أو لا يلتزمون بها عند التصويت، إذ جاء نص هذه المادة: »‬يعين المجلس الأعلي المختص سنويا لجانا علمية متخصصة، يشارك فيها من سبق حصولهم علي جوائز النيل، التقديرية، التفوق، وذلك لفحص وتقييم الانتاج االمقدم لنيل هذه الجوائز، وتشكل اللجان المشار إليها من عدد لا يقل عن خمسة أعضاء ولا يزيد علي أحد عشر عضوا في كل لجنة وتعد هذه اللجان في موعد تحدده اللائحة التنفيذية قوائم قصيرة تتضمن ضعف العدد المطلوب، مشفوعا بمبررات تفضيلهم يختار منها المجلس الأعلي الفائزين بالجوائز».
وكانت هذه المادة قد أثارت جدلا في الاجتماع السابق للمجلس في 18 يونيو 2017، إذ رأي د. نبيل عبد الفتاح أنه لابد من تشكيل لجنة لإعادة النظر في معايير الترشح للحصول علي الجوائز في فئاتها المختلفة، ووضع معايير للتقييم، ثم إعادة النظر في مواد القانون رقم 8 لسنة 2017، لاسيما مادته السادسة التي أعطت صفة اللازم فيما يتعلق بالقوائم القصيرة التي تقدمها لجان الفحص، أولا لأن هذه اللجان آراؤها استرشادية، ثانيا أن المجلس الأعلي هو صاحب الاختصاص الأصيل في الاختيار وإلزامية آراء لجان الفحص تعني سحب السلطة التقريرية والتقديرية المنوطة بالمجلس وتقييدها، ودور اللجان هو استشاري محض».
وكان قرار المجلس تشكيل لجنة لتعديل اللائحة، وبالفعل باشرت اللجنة مهام عملها وانتهت من إعداد مقترح مبدئي لتعديل اللائحة الداخلية للمجلس، واللائحة التنظيمية لجوائز الدولة، وجاري الانتهاء من النسخة الأخيرة تمهيدا لعرضها علي هيئة مكتب المجلس في اجتماع يعقد في الأسبوع الأول من يولية 2018 ( أي بعد انتهاء هذا الاجتماع )، لمناقشتها وإقرار بنودها، وعلي ضوء ذلك سوف يتم عرضها علي المجلس العلي للثقافة لاتخاذ قرار بشأنها في اجتماعه القادم.
قوائم النيل
وعلي العموم فقد قدمت لجنة فحص الترشيحات المقدمة لنيل جائزة النيل للمبدعين المصريين والعرب في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية قوائم قصيرة، جاءت كالتالي في فرع الفنون، اقتصرت القائمة علي إسمين فقط هما: جورج البهجوري مرشح مجلس إدارة جمعية محبي الفنون الجميلة،  ود. مصطفي الرزاز ( مجلس جامعة مدينة السادات) لاختيار فائز واحد، وبذلك تم استبعاد الأسماء التالية من هذه القائمة: د. أحمد عبد الوهاب، د. سامي رافع، عمر خيرت، ليلي الصياد، جلال الشرقاوي، محمد فاضل، الفنان محمد صبحي، د. مصطفي عبد المعطي.
أما في فرع الآداب فجاءت القائمة القصيرة من إسمين لاختيار فائز واحد، وهما د. صلاح فضل ( جامعة عين شمس، جامعة أسيوط )، محمد إبراهية أبو سنة ( أتيليه الإسكندرية) ، وبالتالي تم استبعاد الأسماء الاتية من القائمة القصيرة وهم: د. أحمد درويش، د. محمد حمدي، محمد سلماوي، د. هدي وصفي، وفي العلوم الاجتماعية تم تقديم إسمين هما: د. محمد رياض ( الجمعية الجغرافية، جامعة عين شمس)، د. مراد وهبة ( أتيايه الإسكندرية، أكاديمية الفنون )، بينما تم استبعاد الأسماء التالية من القائمة القصيرة: د. أحمد زايد، أحمد محمد عبد الخالق، د. أيمن فؤاد سيد، د. زبيدة عطا، د. سمير فرج، د. محمد عبد الرحمن الشرنوبي، د. مسعد عويس.
جائزة المبدعين العرب
أما جائزة النيل للمبدعين العرب، التي تمنح للمرة الأولي، وهي جائزة واحدة لكافة الفروع ( الاداب، العلوم الاجتماعية، الفنون )، ويكون الترشيح لها عن طريق الهيئات المصرية التي تمتلك حق الترشيح لجوائز الدولة، لكن المفاجأة أن كل الجامعات المصرية لم تقدم أي مرشح، واقتصرت الهيئات التي رشحت لهذه الجائزة علي ستة جهات هي: أكاديمية الفنون التي رشحت دريد لحام، جمعية المعماريين المصريين رشحت د. راسم بدران، الجمعية الجغرافية وجاء مرشحها د. عبد الله الغنيم، ونقابة المهن التمثيلية التي رشحت عز الدين مدني، وجمعية محبي الفنون الجميلة رشحت الفنان محمد خليل، ونقابة الفنانين التشكيليين رشحت الفنان يوسف عبدلكي، وجاءت القائمة القصيرة من إسمين فقط هما الفنان محمد عمر خليل وهو أمريكي الجنسية سوداني الأصل، ويعد احد الأسماء العالمية في مجال الحفر، والفنان السوري يوسف عبدلكي.
وقد تكونت لجنة فحص ترشيحات جائزة النيل من د. مصطفي الفقي مقررا، وعضوية: د. أحمد نوار، داود عبد السيد، د. علي رأفت، د. ليلي تكلا، نبيل عبد الفتاح، بينما اعتذر عن عدم الحضور: د. أحمد مرسي، د. علاء عبد الهادي لسفرهما خارج البلاد.
قوائم التقديرية
وكما فعلت لجنة ترشيحات جائزة النيل في تقديم قوائم قصيرة، سارت علي نفس المنوال لجان فحص الترشيحات المقدمة للجائزة التقديرية في فروعها المختلفة، رغم أن هذه الترشيحات قدمت في ( أكتوبر- ديسمبر 2016 ) أي قبل صدور القانون.
وقد رشحت لجنة  فحص الترشيحات المقدمة لجائزة الدولة التقديرية في الفنون ستة أسماء لاختيار ثلاثة فائزين من قبل اعضاء المجلس الأعلي للثقافة، والأسماء الستة هي: الفنانة نادية لطفي ( نقابة المهن التمثيلية )، الموسيقار محمد عبد الحميد سطان ( نقابة المهن الموسيقية )، د. ابو زيد راجح ( جمعية المهندسين المصرية )، د. فاروق الجبالي ( أتيليه الإسكندرية )، المخرج علي عبد الخالق ( نقابة المهن السينمائية )، د. راجح داود ( أكاديمية الفنون )، واستبعدت ثمانية مرشحين هم: أحمد الصعيدي، د. أحمد نبيل، د. خيري الملط، د. عبد المنعم معوض، د. محمد حازم فتح الله، د. فؤاد تاج، د. مصطفي محمود، المعماري نبيل غالي.
وتكونت لجنة الفحص من د. حسن عطية شرارة »‬ مقررا»، وعضوية: د. أحمد عبد الكريم، د. سهير عثمان، عصام زكريا، د. مراد عبد القادر، د. نبال منيب، د. نسمات عبد القادر، هاني لاشين، وأعتذر عن عدم الحضور معتز عبد الباقي.
أما لجنة فحص جائزة الدولة التقديرية في الآداب، فتكونت من: د. صلاح فضل »‬ مقررا»، وعضوية: إبراهيم عبد المجيد، د. أحمد درويش، د. حسن طلب، د. حمدي إبراهيم، د. مكارم الغمري، د. هدي وصفي، واعتذر عن عدم الحضور: أحمد سويلم، محمد إبراهيم أبوسنة.
ولم يكن الأمر صعبا أمام هذه اللجنة لاختيار المرشحين الستة للتقدم بهم للمجلس الذي من حقه إعلان فوز ثلاثة منهم، وذلك لأن المرشحين جميعهم كانوا سبعة فقط، إذ أحجم عدد من هيئات الترشيح عن التقدم بمرشيحهم وعلي سبيل المثال ليس هناك في هذه الجائزة أي مرشح من جامعات: عين شمس، اسيوط، الإسكندرية، وغيرها من الجامعات التي لم تقدم مرشحا لها سوي جامعة القاهرة فقط، وجاءت قائمة المرشحين كالتالي: د. عبد الحكيم راضي ( مجمع اللغة العربية، جامعة القاهرة)، د. عصام عبد العزيز ( أكاديمية الفنون )، د. كمال عيد ( اتحاد الكتاب )، محمد قطب ( نادي القصة )، محمد محمد الشهاوي ( بيت الشعر )، يسري العزب ( جمعية الأدباء )، محمود الورداني ( أتيليه القاهرة )، وخلت القائمة القصيرة فقط من إسم يسري العزب فقط.
ولم تكتف اللجنة بالفحص بل قدمت مقترحا نصه: »‬ أوصت اللجنة بإعادة النظر في بعض الجهات التي لها حق الترشيح لنيل جوائز الدولة ولم يعد لها كيان يذكر، وعلي المجلس أن يعترف فقط بالكيانات الثقافية التي لها مجلس إدارة فعلي وليس صوريا، ولها تأثير في الحياة الثقافية، كما أوصت أن يتضمن خطاب المجلس الموجه إلي الجامعات المختلفة التي تقدم ترشيحاتها مراعاة عدم اختيار مرشيحها من العاملين بها، إذ ينبغي أن تمتد رؤيتها لترشيح الجادين في الحياة العلمية والثقاقية خارج جامعاتهم.
 ثمانية أسماء في العلوم الإجتماعية
وقدمت بالفعل لجنة فحص الترشيحات المقدمة لنيل الجائزة التقديرية في العلوم الاجتماعية ثمانية أسماء، ليختار المجلس اربعة منهم لنيل الجائزة، والأسماء الثمانية هم: المستشار عبد العزيز الجندي ( المجمع العلمي المصري )، د. فتحي الزيات ( جامعة المنصورة )، د. سامي نصار ( جامعة القاهرة )، د. يوسف عبد المجيد فايد (الجمعية الجغرافية )، د. سعدية بهادر (جامعة عين شمس )، د. أحمد رفعت ( الجمعية المصرية للإقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع، وجمعية القانون الدولي )، د. شبل بدران ( جامعة الإسكندرية )، مجدي يوسف ( أتيليه القاهرة )، بينما استبعدت من قائمتها القصيرة 11 مرشحا هم: د. ابتسام الجعفراوي، د. آمال أباظة، د. جمال شقرة، د.حسن السعدي، د. رأفت الشيخ، د. سعيد إسماعيل القاضي، د. صلاح هاشم، د. محمد إبراهيم الدسوقي، د. عبد الظاهر الطيب، د. محمود الناقة، د. نبيل حلمي.
وقد تكونت لجنة الفحص من: السفير عبد الرءوف الريدي »‬ مقررا »‬ وعضوية: د. أحمد زكريا الشلق، سمير موقص، د. سهير منتصر، د. عثمان محمد عثمان، د. فتحي ابو عيانة، د. محمد خليل، د. مختار علي، د.هالة أبو علي، وأعتذر عن عدم الحضور د. أحمد زايد.
وكما فعلت لجنة فحص الترشيحات المقدمة لجائزة النيل من تضمين السير الذاتية للمرشحين فقط من قبلها للعرض علي المجلس ما يسمي بـ »‬ القائمة القصيرة »‬، قامت نفس الأمر لجان فحص جوائز الدولة التقديرية في مختلف فروعها.
قوائم التفوق
ومن بين 37 إسما سواء تقدموا بأنفسهم أو رشحتهم جهات لنيل جائزة التفوق في العلوم الإجتماعية، جاءت القائمة القصيرة من أربعة أسماء فقط، للفوز بجائزتين، والأسماء الأربعة هي: الموسيقار رضا بدير ( إدار نقابة المهن الموسيقية ومتقم بنفسه )، حازم شبل ( متقدم بنفسه)، د. سعيد بدر ( أتيليه الإسكندرية )، د. مجدي البيلي ( اتيايه القاهرة)، بينما تم استبعاد 31 مرشحا من هذه القائمة، التي اختارتها لجنة الفحص المكونة من: د. سيد محمد عواد التوني مقررا، وعضوية: د. سمير فخري سيف، عبد الغفور عبد الجواد، كرم وديع بولس النجار، د. محمد توفيق عبد الجواد، د. مصطفي عبد المعطي، هاني شنودة، واعتذر عن عدم الحضور د. أحمد مرسي، د. راجح داوود لسفرهما للخارج، واعتذر – أيضا – عبد العال حسن عبد العال.
ومن بين 48 إسما مرشحا لجائزة الدولة للتفوق في الأداب، جاءت القائمة القصيرة من اربعة أسماء فقط لنيل جائزتين، هذه الأسماء هي: محمد إبراهيم طه ( متقدم بنفسه)، د.محمد العبد (متقدم بنفسه)، د.محمد شبل (أتيليه القاهرة) ، أحمد مراد (أكاديمية الفنون)، بينما خرج من القائمة القصيرة 44 إسما من ابرزهم: إبراهيم داود، جميل عبد الرحمن، سعيد نوح، عبد الناصر علام، عزة بدر، فوزي خضر، فلاذ عبد الله الأنور، وحيد الطويلة، محمود الضبع، مسعود شومان، وغيرهم.
وقد دونت لجنة الفحص في تقريرها ما يلي: استقر رأي اللجنة علي تزكية الأسماء الآتي بيانها لتعرض علي المجلس الأعلي للثقافة لانتخاب المرشحين الفائزين، وذلك نظرا إلي جدارتهم واستحقاقهم لنيل الجائزة.
 وقد تكونت لجنة الترشيحات والإنتاج المقدم لنيل جائزة التفوق في الآداب من يوسف القعيد »‬ مقررا» وعضوية: د. حسن طلب، د. حسين حمودة، د. سليمان العطارن د. السيد فضل فرج الله، د. كرمة سامي، د. محمد بدوي، واعتذر عن عدم الحضور: د. زكريا عناني، يعقوب الشاروني، د. يوسف نوفل، كما اعتذر عن أعمال اللجنة د. سلمي مبارك.
وفي جائزة التفوق للعلوم الإجتماعية تكونت لجنة الفحص من د. شاكر عبد الحميد »‬ مقررا»، وعضوية: د. خلف الميري، د. سعيد توفيق، د. صقر أحمد صقر، د. صلاح فرج، د. كمال مغيث، د. محمد سامي صادق، د. محمد الشرنوبي، د. محمد عبد الهادي أحمد، محمود عبد الناصر، د. معتز سيد عبد الله، وانتهت اللجنة إلي قائمة قصيرة من ستة أسماء لاختيار ثلاثة فائزين، والأسماء الستة هي: د. أسامة عبد السميع محمود ( متقدم بنفسه )، د. مصطفي الحسيني ( متقدم بنفسه )، د. إلهام ذهني ( الجمعية التاريخية )، صلاح سالم ( أكاديمية الفون )، طارق بدر الدين ( متقدم بنفسه )، د. عبد السلام أبو قحف ( جامعة الإسكندرية )، وكان عدد المرشحين لهذه الجائزة 34 مرشحا.