رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أخبار

بورتريه

العيسي.. سوري بقلب يمني


عائشة المراغي
8/2/2018 3:38:21 PM

سليمان العيسي، شاعر سوري، وُلِد في النعيرية عام 1921، تلقي تعليمه وثقافته الأولي علي يد أبيه أحمد العيسي في القرية، فحفظ القرآن والمعلقات وديوان المتنبي وآلاف الأبيات من الشعر العربي. بدأ كتابة الشعر في العاشرة من عمره، فكتب أول ديوان في القرية متحدثا عن هموم الفلاحين وبؤسهم، وشارك من خلال قصائده القومية في المظاهرات والنضال القومي الذي خاضه أبناء لواء إسكندرونة ضد الاحتلال التركي، وكان حينها في الصف الخامس والسادس الابتدائي، وغادر قريته ليتابع مع رفاق الكفاح ضد الانتداب الفرنسي، وواصل دراسته الثانوية في ثانويات حماة واللاذقية ودمشق.
عمل العيسي مدرسا في مدارس حلب وموجها أول للغة العربية في وزارة التربية السورية. انتسب مبكرا لحزب البعث وكتب مجموعة من الأشعار العروبية، وكان عضوا بجمعية »شعر»‬ التي أسسها أدونيس ويوسف الخال، وأحد مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في سوريا عام 1969.
اهتم سليمان العيسي باليمن، وخصها بكثير من أشعاره التي صدرت في كتاب »‬اليمن في شعري»، وبعد نكسة يونيو عام 1967 اتجه إلي كتابة شعر الأطفال، وله ديوان ضخـم مطبوع تغلب فيه أناشيد الأطفال، وعدد من المسرحيات الشعرية، من أعماله: »‬ع الفجر»، »‬شاعر بين الجدران»، »‬أعاصير في السلاسل»، »‬ثائر من غفار»، »‬رمال عطشي»، »‬الدم والنجوم الخضر»، »‬أمواج بلا شاطئ»، »‬رسائل مؤرقة»، »‬أزهار الضياع»، »‬كلمات مقاتلة»، »‬أغنية في جزيرة السندباد»، و»‬نشيد الحجارة».
حصل العيسي علي العديد من الجوائز والتكريمات، من أهمها جائزة الإبداع الشعري من مؤسسة البابطين، وفي 9 أغسطس 2013 توفي في دمشق بعض صراع طويل مع المرض، عن عمر 92 عاما.
تحل يوم الخميس القادم الذكري الخامسة لوفاة الشاعر السوري سليمان العيسي.