رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أخبار

الاستيلاء علي معرضي الفنانتين هبة و أماني أنور


بهاء الدين حسن
2/16/2019 11:23:31 AM

أعلنتا الفنانتان التشكيليتان الشقيقتان هبة أنور و أماني أنور علي صفحاتهما الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) أنه قد تم الاستيلاء علي لوحات معرضهما الفني الساخر بالكامل. حيث أن الفنانتين كانتا قد أقامتا معرضا للفن التشكيلي خاصا بهما في نزل الشباب بقنا تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة في شهر مايو 2018، لكن ما حدث وقتها أن الشخص المشرف علي معرضهما والمسئول عن تنظيم المعرض بنزل الشباب ويدعي (ع. س) قام بالاستيلاء علي لوحاتهما ويبلغ عددها 20 لوحة فنية لبورتريهات كاريكاتيرية ساخرة. حيث قام بتخبئة  اللوحات الخاصة بهما في شقته بقنا (دون إخطارهما) لمدة تتجاوز التسعة أشهر.
كما علمت الفنانتان بعد شهرين من استيلائه علي لوحاتهما أن ذلك الشخص (ويعمل خطاطا) قد افتتح معرضا فنيا خاصا به في مقر أحد الأحزاب بقنا يوم 14 يوليو 2018 ونسب اللوحات والمعرض لاسمه الشخصي. وحين عرفت الفنانتان هبة أنور وأماني أنور بانتحاله لصفتيهما وعرض لوحاتهما باسمه  طالبتاه بإرجاع اللوحات لهما قبل اللجوء للقانون، لكنه ظل يماطل معهما لأشهر عديدة دون جدوي.
وقد كان معرض الفنانتين في شهر مايو الماضي حيث قام بافتتاحه عبد الرحيم أبو زيد وكيل مديرية الشباب والرياضة بقنا، وحضره نخبة لا بأس بها من الأدباء والفنانين وطلبة الجامعات والأساتذة المهتمين بالفن التشكيلي بقنا.
لذلك تقدمت الفنانتان التشكيليتان مؤخرا بشكوي لوكيل مديرية الشباب والرياضة بقنا ضد المدعو (ع. س) لاسترداد اللوحات الفنية منه، فتدخل الوكيل مباشرة مما جعل السارق يسارع بإعادة اللوحات لأحد أصدقائه ليكون وسيطا بينه و بين الفنانتين.
ومما هو جدير بالذكر أن السارق من بلدة مجاورة للفنانتين، لكنه لم يراع أي شيء من الأخلاق والقيم والمثل المتعارف عليها في الصعيد حتي أنه لم يراع حق الجيرة واستغل اللوحات في عمل معارض باسمه ليتقاضي مكافآت مالية يخص بها نفسه رغم أن علاقته بالفن لا تتعدي كونه خطاطا يقوم بكتابة اللافتات للمحلات التجارية وعيادات الأطباء.
وأخيرا أود توجيه كلمة  للمؤسسات الحكومية سواء الثقافية أو التعليمية  في قنا والتي تتعامل مباشرة مع الشباب الفنانين والفنانات بضرورة تحري الدقة في اختيار الأشخاص المشرفين علي عمل معارض فنية تابعة لوزارة الشباب والرياضة أو وزارة الثقافة أو وزارة التربية والتعليم، وذلك للحفاظ علي أعمال الفنانين أو الفنانات الشباب الذين يقومون بوضع ثقتهم في تلك الأماكن وأولئك الأشخاص القائمين بالإشراف عليها.