رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
أخبار

عبد الرزاق عبد الواحد شــاعر القادســية


عائشة المراغي
11/3/2018 9:49:15 AM

شهدت عاصمة بلاد الرافدين عام 1930 ميلاد الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد، قبل أن ينتقل مع عائلته إلي محافظة ميسان جنوب العراق حيث عاش طفولته هناك. تخرج في دار المعلمين العالية (كلية التربية حاليًا) عام 1952، وعمل مدرِّسًا للغة العربية في المدارس الثانوية، ومعاونًا للعميد بمعهد الفنون الجميلة في بغداد.
في عام 1970 نُقِلت خدماته من وزارة التربية والتعليم إلي وزارة الثقافة والإعلام، فتقلد عددا من المناصب المرموقة، منها: سكرتير تحرير مجلة الأقلام ثم رئيسًا للتحرير، مدير للمركز الفولكلوري العراقي، مدير لمعهد الدراسات النغمية، عميد لمعهد الوثائقيين العرب، مدير عام المكتبة الوطنية العراقية، المدير العام لدار ثقافة الاطفال، ثم مستشارًا لوزير الثقافة والإعلام.
نال عبد الرزاق عبد الواحد عددًا من الألقاب، منها شاعر القادسية، شاعر أم المعارك، شاعر القرنين، والمتنبي الأخير. وأصدر 59 ديوانًا، بداية من عام 1950، من أبرزها: لعنة الشيطان، طيبة، قصائد كانت ممنوعة، أوراق علي رصيف الذاكرة، خيمة علي مشارف الأربعين، الخيمة الثانية، في لهيب القادسية، أنسوكلوبيديا الحب، قمر في شواطئ العمارة، في مواسم التعب، 120 قصيدة حب، وغيرها العديد. بالإضافة إلي 10 مسرحيات شعرية من ضمنها »الحر الرياحي»‬، »‬الصوت» و »‬الملكات»، كما تُرجِمت قصائده إلي لغات مختلفة منها الإنجليزية والفنلندية والروسية والألمانية والرومانية واليوغسلافية.
حصل علي العديد من الجوائز من بينها: وسام بوشكين في مهرجان الشعر العالمي في بطرسبرج، درع جامعة كامبردج وشهادة الاستحقاق منها، ميدالية »‬القصيدة الذهبية» في مهرجان ستروكا الشعري العالمي في يوغوسلافيا، ونوطا »‬الاستحقاق العالي» من رئاسة الجمهورية العراقية. وفي 8 نوفمبر عام 2015 توفي بباريس عن عمر ناهز 85 عاما.
تحل يوم الخميس القادم الذكري الثالثة لوفاة الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد.