رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
ساحة الإبداع

قصائد


وليد فتحي
3/10/2018 3:30:29 PM


 
اختصار
لا أنت.. أنت  
ولا الطريق بمستقيمٍ  مثلما.. سلفًا  رسمت
وجموحك المبني وفق معاملات نصفها مستهلك
لا لن يدوم كثابتٍ
أفلا ادكرت
والعمر يجري في التزايد
 للتناقص  
شارحًا
ما قاله الأستاذ  »جاوس»‬
 منحي أقصاهُ منتصف المدي
أما البداية والنهاية تبقيان بلا قيم
فأرح دماغك لا تقل »‬قد كنتُ» »‬إني قد وهنت»
لا أنت.. أنت ولا الطريق بمستقيمٍ مثلما سلفًا رسمت
دُم يا صديق الم صبرًا كلما
دقت طبول الحزن أرضك واستقم
واكسر قيود الهم واصرخ بالمدي
»‬قدري الحزين مُقسمٌ»
ونتيجةُ المشوارِ مُدرجَةٌ
فما يجدي اكتئابي إذ جزعت
 أو اصطبرت
فصراخك المكتومُ
تذكرة العبور لعفو ربك يا فتي
والفقر يعرف أهله
والعدل في فلكِ السماء
وكل شيءٍ في الكتاب
و ما قرأت  
كأن لم تكن
والضوء يدخل نفسه في مشهد العمر الطويل   
الآن .. قُــــم
ردد كلام الصالحين  بحاله ،
خذ من طفولتك الحزينة ضحكتين
وطبع يوسف
واتجه نحو الغياب
الآن  كن
كالنخل  تبدأ رحلة الأقدار من خط العدم
ومشيت في طرق النجاح جميعها
لكن لوحدك لم تصل
وتواصل التكرار كالشرفاء
كالشرفاء أيضًا
في زمانك تنهزم
لا ظهر لك
لا أي شيءٍ قد يغير فكرة المأساة عنك
وعن غلابةِ موطنك
لا ظهر في الدنيا سيرفعكم سوي
بُعدُ انحراف الفكر
قتلُ الطفل
نسيان الأصول
ومبـــدأك
فالآن عُــد
وأخفت ضياء سِراج حلمك و انسجم
واسمع لموال قديم قد حكي عن حالة بالضبط
تشبه حالتك
لا حق لك
فاشعل لفافة فرحةٍ وانس الجميع
الشعرُ أصلاً لم يعد يكفي لترويض النساء
ولا لسد الجوع
أو وقف الحروب
و لم يعد يحتاج حرفك .. مصرعك
لا شيء لك
فاجمع  كثير المال سرًا،  ربما ...
قد تشتري في أي يومٍ
أي ظهرٍ
قد يُحسن موقفك
والله  ..؟؟؟ طبعًا يا فتي مولي الجميع
ولم يكن حتي الإله ببال أصحاب المصانع
أو بفلسفة المتاجر
أو بأرباب المواقع
أو بأحكام الرماةِ
إذا تولوا في قرارك / مقتلك
يكفيك طبعا ما جري و اعطِ السراج
لأي معتوهٍ جديدٍ كي تواصل فكرة التحطيم صنعتها
ومت
أو غير التكوين حولك و الجميع و مسكنك
شكوي

يومين أو أكثر
نُجدِدُ حُبنَا
ونري العلاقةَ من خلالِ العقلِ
نعزلُ قلبَنا
لا خوفَ من كل الذي أبدَيتهُ في عالمي
تَحْنَانُك الوردِي
غِيرتُك التي
 أبدتْ لي الآياتِ
أشرقتِ المديَ
لا خوفَ منكَ ومن هواكَ فإنني
في كل شبرٍ
 قد رأيتُك عاشقاً
في كل أمرٍ
قد وجدُتك مُلهما
ولك الفؤادُ البكرُ أنتَ وضعته
في ماءِ جُرني
 فاستفاق بغَورهِ وتعمدا
لا تضطرب

فأنا المُلامةُ سيدي
والريبةُ الشمطاءٌ تسكن هاهنا
وترجني
في لحظة التيهِ الجميل
 »‬ألا انهضي»
 حُملت أثقالا من الخوف الذي لا ينقضي
خوفا من الدهرِ المبعثرِ فرحَنَا
شبحٌ طروبٌ في رداءٍ أبيض
مُتمكنٌ في كل ما أبدي لنا
نحو الفِراقِ دروبهُ
لا تفرضي
»‬هيا انهضي .. هيا انهضي»
هذهٍ الأراحيجُ ابتدت دورانها
هل تنتهي؟؟
هل  تستوي؟؟
وإذا استوت..
أوَ هل يدوم غرامُنا؟؟؟
أم أن هذا الوقت ينهي ما بدا
فالفخ يُجدي
والخديعةُ تنطلي

 
لا لا تُجبني الآن
انتَ مشبعٌ
 بالعشقِ تسبح في سماء هواكَ
عدد اللقاءاتِ التي لا تنتهي
يُنسي لهيب الشوق ..
لذةَ سحرهِ ..
و جفاكَ
حتي المكالمةُ التي
قطنت ظلام الليلِ
تُبطِلُ شكوتي....
وهداكَ
لا تَنهنِي ... لن أنتهي
حتي أنالَ من التعودِ
والتوجسِ داخلي
وأري الجنونَ يقودني
كي أنتهي لحماك.