رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
ساحة الإبداع

شرفات مفتوحة علي أكثر من هاوية ... ؟ !


مصطفي قشنني
12/14/2018 1:07:52 PM

ارتياب
مثل طائر المعني
سأحلق بين
زغب الشكّ
وأعشاش اليقين

لا تحاول
لا توقظ غزالة شهوة
في صحاري امرأة
فتلوذ
بإثمها..
شبه خضوع
دمه
يتقصّف
تحت
أصيص
ورودها.
حيث لا أحد
الفراشة تراقص الضوء..
لا أحد يمكنه أن يؤجّل
احتراقا بهذه اللذّة
الناعمة
سواها.
الوردة أيضا
الوردة لمسة حريرها
وصفاء حمرتها
الوارفة.
صفاء
كلما حفر
أعمق وأعمق
في دواخله
تبدّت له
مراياه
الأروع.
اشتعال
تنساب
صورتها
في فضة
المرايا
فراشات
وارفة
الإشتعال.
إحباط
حتي أنت يا غيم
لم تعد مغريا لها
أمام شرفات
أصبحت مفتوحة
علي أكثر من هاوية.
العمر
طويل هذا العمر
وموحش
كأنه النفق
لكي تصل إلي
ذروته السحيقة
“ادلق كأسا من الخرابْ”
تحدٍّ
من شدّة ليلي
صرت قمرا
مشمسا
وصارت نجومك
مرايا.
إفلاس
يحلم بما كان لديه
ثم أضاعه
ثم يضيع ما كان
يحلم به
لعلّه يدركه.
الزمن
يعبرنا الزمن ونعبره
“علي جناحيْ طائر مخبول”
طائرها
طائرها
معلّق
في عنقي
وأنا
معلّق
في شرنقة
الفراغ.
سيّان
أعمي يبحث
عن معناه
في المرآة


ومرآة
تبحث
عن معناها
في أعين الأعمي.
تواضع
اخفض جناحيك
أيها الغيم
لكي
“لا ترتطم بسقف الجراح”
برود
كيف ينسدل
ستار هذه اللذة
الملتهبة
علي سرير جليدي
يشبهها تماما.
كأس
كأس تبزغ
من ثمالة الغسق
حُمرة
نبيذية
ونجوم
تؤجج
الرغوْ.
ثمالة
ثملا مثل الغيم
المنسكب في المدي
متلألئاً مثل
ألق بروق
بين شفتيها
والكأس.
انتشاء
كأس تُضِيءُ
ليلك
بنجوم
منتشية
بصفاء
رغوتها.

ارتباك
العتبات العارية
أول ارتعاشات
ا ل خ ط و
أول ارتجافات
الصعود
إلي معارج
لذتها.
يتعثر بي الضوء
من تلقاء الضوء
انخطفت فراشاتها
احترقت
ترمّدت
...............
أللضوء مكائد؟
أللضوء فخاخ؟
وإلا فلماذا
يتعثر بي؟؟؟
ضوء أقل
مثل نهر نور
تسبح فيه
ملائكتها
أكثر من مرّة
لتفيض
مبللة
بأقل
من ضوء
التباس
الكرز الذي يشبه وجنتيها
تلابست علي حُمرته
بين شفتين طازجتين
قُبلة طرية
وكمائن نشوة
طاعنة في الإشتعال
رغبة
الوردة تمجّدك
بعطرها
ترويك بدمها
تؤجّج رغبتك
ذوبانا
موغلا
في الإشتعال.
احتراق
علي مرمي
احتراق
يراقصني
الضوء
يخاصرني
الظل
وأنا
بين
أثداء
رضابها
أطير
خفيفا
علي
جناحي
من
وهج.
أبعد من سماء
أحلق
لا صدي
للأجنحة
لا أثر للأنفاس
لا خطو للأقدام
أحلق مثل
طيف ندي
عاريا إلا من الضوء
الذائب في المدي
أذرف دمعا
شديد الصفاء
شديد العراء
مثل حبات
مسبحة
أنفك عقدها
بين يديك.

صعودا إلي منتهاك
سُلّمي من ضوء
أرتقيه دون
أن أحفل بالظلال
سلّمي من غبار المرايا
ومن نبضات ممسّدة
بأناملك
وعتبات صقيلة
من لجينك(...)
معراجي حرير يدوي
وأنفاسي
فراشات
ترتب
الصعود
إلي
منتهاك.


أحلق.. نيابة عن الأجنحة
1
النصف الآخر من الكأس
هو النصف الأكثر صفاء
2
النصف الفارغ من الكأس
وجهة نظر النصف المملوء
3
ما لم يُكتب
هو الأكثر
صدقا
4
البياض
كتابة
5
 الغيم:
شاهدة
قبر
لهذا
العراء.

6
الجسد
فخّ
الروح
7
المخاطرة
نجاة
8
يا آآآه
حلقت الريح
نيابة عن الأجنحة
9
ورودها
شفاه
لا ككلّ
الشفاه
10
متي سيدرك الفجر
أنه لم يكن سوي
قبضة حطام
في يد الليل؟
11
العبير
ذاكرة
الورد
12
غيمتها
تمتد
مثل
جناح
مطرز
بالمطر
13
قمري
ذائب
في نور
توهجك
14
النجوم
أشلاء
مرايا
متناثرة
في كأس
المدي
15
السفر في قطار الغموض
أولي محطاته الضياع
16
الرغبة
غصن
من
شجرة
اسمها
الحرمان.
17
الجنون
إفراط
في استعمال
قوة
العقل
18
يتوكأ علي عكاكيز
شهوته
هذا الجسد
الشبق.
١٩
الأمكنة:
أجنحة
تحلق
في السماء
الذاكرة.