رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
شرق وغرب

ضربات حنيف المباشرة.. ملحمة من الهجاء للقوي الغربية التي أفسدت العالم


محمد حنيف

محمد حنيف

11/10/2018 11:30:18 AM

اكتفي الكاتب الباكستاني »محمد حنيف»‬ بالمناورة في روايتيه السابقتين، اللتين نال عنهما ترشيحات وجوائز كبري مثل البوكر، الجارديان والكومنولث، وعهد في الثالثة أن يوجه ضربات مباشرة وأن يمزجها كعادته بنسيج درامي متماسك ومحكم، وأظهر ذلك من عنوانها »‬الطيور الحمراء» ليحتفي ويقدر ذاته مع احتفاله ببلوغه الخامسة والخمسين.    
ففي روايته الأولي »‬قضية المانجو المنفجر» عام 2008 ناقش قضية التدخل الخارجي في شئون بلاده ولكنه منح الغرب ملمح أن هناك صراعا داخليا يتسبب في الأزمات، وفي الثانية »‬سيدتنا أليس بهاتي» ذهب إلي أن الحب لا يعرف الأديان في بلاده وأدرك أن الغرب سيري فيها محنة الأقليات الدينية وخاصة المسيحية التي تعيش في باكستان.
بينما وضع القوي الغربية أمام فوهة مدفعه الروائي في الثالثة وأخذ يطلق داناته، ووجه الاتهام لهذه القوي بوضوح أنها أفسدت العالم باعتداءتها العسكرية وخاصة بضربات طائراتها التي أصبحت بلون الدم، من خلال أحدث تبدأ بسقوط طيار في أحد المخيمات التي كلف بضربها. اكتفي الكاتب الباكستاني »‬محمد حنيف» بالمناورة في روايتيه السابقتين، اللتين نال عنهما ترشيحات وجوائز كبري مثل البوكر، الجارديان والكومنولث، وعهد في الثالثة أن يوجه ضربات مباشرة وأن يمزجها كعادته بنسيج درامي متماسك ومحكم، وأظهر ذلك من عنوانها »‬الطيور الحمراء» ليحتفي ويقدر ذاته مع احتفاله ببلوغه الخامسة والخمسين.    
ففي روايته الأولي »‬قضية المانجو المنفجر» عام 2008 ناقش قضية التدخل الخارجي في شئون بلاده ولكنه منح الغرب ملمح أن هناك صراعا داخليا يتسبب في الأزمات، وفي الثانية »‬سيدتنا أليس بهاتي» ذهب إلي أن الحب لا يعرف الأديان في بلاده وأدرك أن الغرب سيري فيها محنة الأقليات الدينية وخاصة المسيحية التي تعيش في باكستان.
بينما وضع القوي الغربية أمام فوهة مدفعه الروائي في الثالثة وأخذ يطلق داناته، ووجه الاتهام لهذه القوي بوضوح أنها أفسدت العالم باعتداءتها العسكرية وخاصة بضربات طائراتها التي أصبحت بلون الدم، من خلال أحدث تبدأ بسقوط طيار في أحد المخيمات التي كلف بضربها. اكتفي الكاتب الباكستاني »‬محمد حنيف» بالمناورة في روايتيه السابقتين، اللتين نال عنهما ترشيحات وجوائز كبري مثل البوكر، الجارديان والكومنولث، وعهد في الثالثة أن يوجه ضربات مباشرة وأن يمزجها كعادته بنسيج درامي متماسك ومحكم، وأظهر ذلك من عنوانها »‬الطيور الحمراء» ليحتفي ويقدر ذاته مع احتفاله ببلوغه الخامسة والخمسين.    
ففي روايته الأولي »‬قضية المانجو المنفجر» عام 2008 ناقش قضية التدخل الخارجي في شئون بلاده ولكنه منح الغرب ملمح أن هناك صراعا داخليا يتسبب في الأزمات، وفي الثانية »‬سيدتنا أليس بهاتي» ذهب إلي أن الحب لا يعرف الأديان في بلاده وأدرك أن الغرب سيري فيها محنة الأقليات الدينية وخاصة المسيحية التي تعيش في باكستان.
بينما وضع القوي الغربية أمام فوهة مدفعه الروائي في الثالثة وأخذ يطلق داناته، ووجه الاتهام لهذه القوي بوضوح أنها أفسدت العالم باعتداءتها العسكرية وخاصة بضربات طائراتها التي أصبحت بلون الدم، من خلال أحدث تبدأ بسقوط طيار في أحد المخيمات التي كلف بضربها.