رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق       رئيس التحرير : طارق الطاهر
كتب

وحي حبيب سروري وأسباب الخراب


8/18/2018 4:12:46 PM

صدرت مؤخراً عن دار الساقي رواية »وحي »‬ (٢٥٥ صفحة) للروائي اليمني حبيب عبد الرب سروري.
جاء في كلمة الناشر عن الرواية:
رسالة غامضة باسم مستعار تصل إلي غسّان العثماني، وهو في طريقه إلي سورينتو لقضاء إجازته مع زوجته شهد، تثير لديه الكثير من المخاوف والتساؤلات.
تتوالي الرسائل بينهما ويغدو العثماني أسير شخص غامض ينبش ذاكرته القديمة، منذ حادثة »‬جامع العيدروس» في قريته في اليمن، وخروجه من القرية إلي عدن وسنوات الدراسة والعمل الحزبي، وتاريخ علاقته بالإيمان والوحي، وسقوط المسلمات الدينية لديه.
عبر علاقة شائكة يسرد الراوي لمخاطبه المجهول الأوضاعَ التي آلت إليها اليمن ومدنها الجريحة، باحثاً عن أسباب هذا الخراب وجذوره في الفلسفة والتاريخ. ويبوح له بأهم أسرار ومغامرات حياته.
يقود الشغف غسان العثماني إلي موعد مع مراسله المجهول، منساقاً خلف سحره الغامض، دون أن يدرك حجم المفاجأة التي تنتظره.
حبيب سروري كاتب وروائي يمني، وبروفيسور جامعي مقيم في فرنسا. »‬وحي» روايته التاسعة.
من أجواء الرواية:
((أيْ نَعَم، أضحي كل شيءٍ في حياتنا اليوم رقميّاً، ينسابُ في الألياف الضوئية للإنترنت: الغزل والعشق، الثورات والحروب، الاكتئاب والانتحار، ألْفِيّة ابن مالك والفتاوي »‬أون لاين»، أوجه القتلي والموتي الذين نضعهم علي الشبكات الاجتماعية دون استئذان، وأيامنا التي تسيل بين أصابعنا ونحن نراكم صورَها، ننشرها، نبعثها للأصدقاء، نمسحها، نؤرشفها، نُضِيعها، ننساها… دون أن نحياها بحقٍّ فعلاً.
كل شيء، بما في ذلك الوحي (أقول هذا وقد رمقتُ علي شاشة هاتفي الجوّال رسالةً إلكترونيةً طازجة، عنوانها كلمة مغرية غاوية، تجعلني أفزّ فزّاً: »‬وحي»)!))